أفادت مصادر محلية في إقليم الشرق ببوركينا فاسو بسقوط عشرات القتلى المدنيين، في حصيلة أولية أعقبت عملية عسكرية نفذها الجيش البوركيني، يوم السبت 27 ديسمبر/كانون الأول، في قرية بوانكونغو الواقعة على بُعد نحو 15 كيلومتراً بعد ماتيـاكوالـي.
وبحسب إحصاء أولي للسكان، أسفرت العملية عن مقتل 78 شخصاً، من بينهم رضيع، في واحدة من أكثر الحوادث دموية التي تشهدها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.
وأوضحت الشهادات أن من بين الضحايا امرأة كانت في حالة مخاض، حيث أُعدمت مع نساء مسنّات كنّ يرافقنها لمساعدتها على الولادة، وبدأت عملية القتل بالمرأة الحامل نفسها.
كما قُتل الشيخ نادجواري أدجيما وابنه لوتولي، إضافة إلى نادجواري ماهابا الذي لقي مصرعه مع تسعة من أفراد أسرته دون تسجيل أي ناجٍ.
وقُتل أيضاً أوبا تادامبا ووالدته، فيما فقد أوالي دياتاغا من قرية ساكواني ستة من أفراد عائلته، كما خسر لومبو نايني ستة من أفراد أسرته، إلى جانب مقتل نادجواري غوديبوابا.
وتؤكد المعطيات المتوفرة أن الضحايا مدنيون عُزّل، وأنهم قُتلوا رمياً بالرصاص خلال العملية، في حين لا تزال الحصيلة غير نهائية مع استمرار عمليات التحقق من عدد القتلى والمفقودين.
وتأتي هذه التطورات في سياق تدهور أمني متواصل تشهده مناطق واسعة من شرق بوركينا فاسو، حيث تتصاعد الاتهامات الموجهة للقوات النظامية بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلال العمليات العسكرية.
