قُتل 25 عنصرًا من ميليشيات مدنية للدفاع الذاتي في هجمات وُصفت بأنها «كمائن إرهابية»، استهدفت عدة قرى في تيلابيري غرب النيجر، بالقرب من مثلث الموت ، وذلك يوم الخميس 26 فبراير 2026، وفق ما أفادت به مصادر محلية لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأوضح عمدة سابق لبلدية أنزورو الريفية أن الضحايا سقطوا خلال «كمائن نفذها إرهابيون مجهولون»، دون أن يتمكن من تحديد الجهة المنفذة. وأكد مسؤول في جمعية لسكان المنطقة أن ثلاثة جرحى نُقلوا لتلقي العلاج في مستشفيات تيلابيري والعاصمة نيامي، مشيرًا إلى أن القتلى ينحدرون من أربع قرى متجاورة هي: دوكو ماكاني، دوكو جيندي، دوكو سراو، ودوكو كويراتيغي.
وتقع هذه القرى في منطقة تُعد من أكثر بؤر التوتر الأمني في غرب النيجر، حيث تنشط جماعات مسلحة، من بينها تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل و جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، مستفيدة من الطبيعة الجغرافية المفتوحة والقرب من الحدود مع أزواد و بوركينا فاسو.
وبحسب سكان محليين، فإن هذه الهجمات تُعد الثانية من نوعها التي تستهدف قرية فاسكا ومحيطها خلال أقل من شهرين، ما يعكس تدهورًا متواصلًا في الوضع الأمني، ويثير مخاوف متزايدة من اتساع رقعة العنف ضد المجموعات المحلية التي تشكلت في الأصل للدفاع عن القرى في ظل ضعف الحضور العسكري الرسمي.
