شهدت ولاية موبتي، صباح اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، هجومين منفصلين استهدفا مواقع وآليات تابعة للجيش المالي والفيلق الإفريقي الروسي، أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتها عنهما.
ويأتي الهجومان في سياق استمرار العمليات المسلحة التي تشهدها مناطق وسط مالي، ولا سيما محيط مدينة كونا ومحور سيفاري، حيث تتكرر الهجمات على التحركات العسكرية والثكنات التابعة للقوات الحكومية وحلفائها الروس.
الهجوم الأول – بين سيفاري وكونا
أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين استهداف آلية عسكرية تابعة للجيش المالي والفيلق الإفريقي بواسطة عبوة ناسفة، صباح الاثنين، على الطريق الرابط بين سيفاري ومدينة كونا.
ويُعد هذا المحور من الطرق المهمة للتحركات العسكرية واللوجستية في ولاية موبتي، ما يجعل استهداف الآليات العسكرية عليه تطوراً أمنياً يستحق المتابعة.
الهجوم الثاني – استهداف ثكنة عسكرية في كونا
وفي الهجوم الثاني، أعلنت الجماعة استهداف ثكنة عسكرية تابعة للجيش المالي والفيلق الإفريقي بعدد من قذائف الهاون، في مدينة كونا، خلال اليوم نفسه.
ولم تكشف الجماعة خلال البيانات المعلنة حتى الآن تفاصيل دقيقة بشأن حجم الأضرار المادية أو الخسائر البشرية الناجمة عن القصف.
تصاعد الضغط على المواقع العسكرية في موبتي
يعكس تنفيذ هجومين في محيط سيفاري ومدينة كونا خلال الفترة الزمنية نفسها استمرار تعرض المواقع العسكرية والتحركات التابعة للجيش المالي وحليفه الروسي لضغوط أمنية في وسط البلاد.
وتكتسب هذه المنطقة أهمية عسكرية ولوجستية بالنظر إلى موقع سيفاري وكونا ضمن شبكة الطرق والمحاور التي تربط مدينة موبتي بالمناطق المحيطة بها، فضلاً عن وجود منشآت وقواعد عسكرية تستخدمها القوات المالية والفيلق الإفريقي.
وكانت المنطقة قد شهدت خلال سبتمبر 2026 هجمات أخرى أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتها عنها، استهدفت قاعدة سيفاري الجوية وثكنة كونا، وفق تقارير إعلامية تناولت تلك العمليات.

