أفادت أماكول بأن ما لا يقل عن 60 مدنيًا قُتلوا داخل مدينة تمبكتو على يد الجيش المالي والفيلق الإفريقي الروسي، وفق أنباء ومعلومات ميدانية تلقاها المصدر.
ومن بين المدنيين الذين أورد التقرير أسماءهم: باكوت أغ محمد، وموسى أغ عبد الله، ويوسف أغ الطاهر، في حصيلة أولية قد تكون مرشحة للارتفاع، بحسب المعطيات الواردة من المنطقة.
وتأتي هذه الأنباء في ظل استمرار التوتر والعمليات العسكرية في منطقة تمبكتو، وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة السكان المدنيين، خصوصًا مع صعوبة الوصول المستقل إلى بعض المناطق والتحقق بشكل مباشر من جميع المعلومات الميدانية.
اتهامات باستخدام الأطفال جنودًا
وفي سياق متصل، أفادت أماكول بأن الجيش المالي والقوات المساندة له يستخدمون أطفالًا في العمليات العسكرية ضد سكان أزواد.
وبحسب شهادات وصور ميدانية أوردها المصدر، فإن قاصرين تتراوح أعمارهم بين 11 و15 عامًا تم تجنيدهم، وفق هذه المعطيات، وتسليحهم وإرسالهم إلى الخطوط الأمامية.
وتؤكد أماكول TV أن الطفل الذي يرتدي الزي العسكري يبقى طفلًا، وأن إرساله إلى مناطق القتال يعرّض حياته للخطر وينتهك الحماية التي يكفلها القانون الدولي للأطفال أثناء النزاعات المسلحة.
كما يشير التقرير إلى أن تجنيد الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عامًا أو استخدامهم للمشاركة المباشرة في الأعمال العدائية يمكن أن يشكل جريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
مقتل عناصر روس في انفجار قرب كويغاما
وفي منطقة تمبكتو أيضًا، أفادت أماكول بأن آلية تابعة للقوات الروسية الداعمة للجيش المالي دُمّرت بالكامل إثر انفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع بالقرب من كويغاما.
وبحسب المصدر، أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتها عن زرع العبوة، مشيرة إلى مقتل جميع العناصر الروس الذين كانوا على متن الآلية.
نصرة الإسلام والمسلمين تعلن السيطرة على موقع في بيني
وفي منطقة دوينتزا، أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وفق ما نقلته أماكول TV، السيطرة الكاملة على قاعدة تابعة للميليشيات الموالية للمجلس العسكري المالي في قرية بيني.
المصدر: قناة أماكول – 8 أكتوبر 2026.

