جيني – مالي | 24 سبتمبر 2026
أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مقتل عنصرين من الجيش المالي والاستيلاء على كمية من الأسلحة والعتاد العسكري، إثر هجوم شنته على معسكر للجيش المالي عند مفترق طرق قرب مدينة جيني التابعة لولاية موبتي، يوم الخميس 24 سبتمبر 2026.
وبحسب بيان الجماعة، أسفر الهجوم عن مقتل عنصرين من الجيش المالي، واغتنام خمس آليات عسكرية، إضافة إلى خمسة أسلحة من عيار 12.7 ملم، وستة أسلحة من نوع بيكا، وسلاح آر بي جي، و14 بندقية من نوع كلاشينكوف، فضلاً عن كمية من الذخائر. كما أعلنت الجماعة تدمير آليتين عسكريتين خلال العملية.








عملية جديدة بعد هجوم جورا
وتأتي عملية جيني بعد نحو أسبوعين من الهجوم الكبير الذي شنته الجماعة على معسكر الجيش المالي في جورا (ديورا) بولاية موبتي، في 10 سبتمبر 2026.
وكانت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين قد أعلنت آنذاك السيطرة على المعسكر، وقدمت حصيلة بلغت 150 جندياً مالياً قتيلاً و93 أسيراً.
وفي المقابل، نقلت رويترز عن مصادر أمنية ودبلوماسية تقديرات تراوحت بين 120 و130 جندياً مالياً قتيلاً، بينما تحدثت مصادر أخرى عن أكثر من 100 قتيل و نحو 100 أسير.
سيڤاري وكونا ضمن سلسلة العمليات
وجاءت بعد هجوم جورا سلسلة أخرى من العمليات التي استهدفت مواقع عسكرية في وسط مالي، من بينها الهجمات التي طالت سيڤاري وكونا في 14 و15 سبتمبر 2026.
وفي سيڤاري، أعلنت الجماعة استهداف قاعدة جوية وأنظمة دفاع جوي، فيما أعلنت مقتل 33 عنصر من القوات المالية في سيڤاري وكونا مع تسجيل إصابات في صفوف العسكريين و تدمير 4 مسيرات وعدة مروحيات .
وبذلك تأتي عملية جيني في 24 سبتمبر ضمن سلسلة متواصلة من الهجمات التي شهدتها مناطق وسط مالي خلال شهر سبتمبر، والتي بدأت بهجوم جورا في 10 سبتمبر، ثم تلتها عمليات سيڤاري وكونا، قبل أن تعلن الجماعة عن هجوم جديد قرب جيني والاستيلاء على عدد من الآليات والأسلحة التابعة للجيش المالي.

