أصدر التجمع من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الأزوادي (CD-DPA) نشرته الأسبوعية للإعلام والإدانة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، والتي تغطي الفترة الممتدة من 27 يوليو إلى 2 أغسطس 2026، موثقاً 50 حالة انتهاك في أزواد وجزء من وسط مالي، في ظل استمرار التدهور الأمني والإنساني.
وبحسب الحصيلة الواردة في التقرير، تم توثيق 15 حالة مجازر وإعدامات، و27 حالة تعذيب وأشكال أخرى من العنف، إضافة إلى 6 حالات تدمير ونهب وأضرار مادية، فضلاً عن حالتي اعتقال واختفاء قسري واختطاف. ولم يسجل التقرير أي حالة اغتصاب أو أضرار بيئية خلال الفترة المشمولة بالرصد.

وشهد الأسبوع، وفق التقرير، استمرار تسجيل انتهاكات خطيرة طالت المدنيين، في وقت يواصل فيه التجمع توثيق الانتهاكات عبر شبكته الميدانية، داعياً إلى حماية السكان المدنيين ووقف أعمال العنف ومحاسبة المسؤولين عنها.
وفي سياق متصل، وبحسب متابعاتنا الصحفية، فقد تميز هذا الأسبوع أيضاً بتصاعد الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين على يد الجيش المالي وعناصر الفيلق الإفريقي”Africa Corps” الروسي. فعلى الأرض، قام الرتل العسكري الذي تحرك من سيفاري باتجاه غاو قتل نحو 8 مدنيين في المناطق الواقعة بين هومبوري وغاو. كما شهدت المنطقة سلسلة من الضربات الجوية التي أسفرت عن مقتل 8 مدنيين وإصابة 20 آخرين في تينزواتين، إضافة إلى سقوط ضحايا مدنيين في تالهنداك، فضلاً عن تسجيل خسائر مادية كبيرة لحقت بممتلكات السكان المدنيين.
ويؤكد هذا التصعيد، إلى جانب ما وثقه تقرير التجمع، استمرار تدهور الوضع الإنساني في أزواد، وسط دعوات متزايدة إلى إجراء تحقيقات مستقلة، وضمان حماية المدنيين، ووضع حد للإفلات من العقاب.
