طرابلس – 2 أغسطس 2026
أصدر المجلس الاجتماعي الأعلى لتوارق ليبيا بيانًا أعرب فيه عن بالغ قلقه إزاء التطورات الأمنية والإنسانية المتسارعة في إقليم أزواد، معتبرًا أن الأوضاع الميدانية تشهد تدهورًا خطيرًا ينعكس بشكل مباشر على السكان المدنيين.
وأشار المجلس إلى أن مكونات الشعب الأزوادي تتعرض، وفق ما جاء في البيان، لحملات عسكرية و”الانتهاكات الجسيمة” التي تستهدف المدنيين والبنية الاجتماعية في المنطقة، معبرًا عن استنكاره لاستمرار العمليات العسكرية وما تخلفه من خسائر بشرية ومادية.
كما وجّه المجلس نداءً إلى السلطات التركية، داعيًا إلى إعادة النظر في سياساتها المتعلقة بالملف، وإلى وقف أي دعم عسكري قد يسهم في استمرار العمليات داخل أزواد. واعتبر البيان أن الحلول السياسية والحوار تمثل السبيل الأمثل لإنهاء الأزمة، بدلًا من اللجوء إلى الخيارات العسكرية.
وأكد البيان أن العمليات العسكرية تسببت في سقوط ضحايا مدنيين، وتدمير الممتلكات، والإضرار بالثروة الحيوانية ومصادر المياه، محذرًا من أن استمرار هذه الأوضاع سيؤدي إلى مزيد من التدهور الإنساني ويهدد استقرار المنطقة بأكملها.
وفي ختام بيانه، دعا المجلس الاجتماعي الأعلى لتوارق ليبيا جميع الأطراف المعنية إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على وقف التصعيد، مؤكدًا أهمية احترام الروابط التاريخية بين شعوب المنطقة، وإنهاء معاناة المدنيين، والبحث عن تسوية سلمية تحفظ الأمن والاستقرار وتجنب المنطقة مزيدًا من العنف.
