أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل مسؤوليته عن هجومين منفصلين استهدفا قوات الأمن والدفاع النيجرية يوم 23 سبتمبر 2026، في منطقتي طاوَة وتيلابيري، في واحدة من أكثر العمليات دموية التي شهدتها القوات النيجرية خلال يوم واحد.
الهجوم الأول وقع في منطقة داباغو، ضمن دائرة كوني بولاية طاوة، حيث قال التنظيم إن مقاتليه هاجموا تمركزاً للقوات النيجرية واشتبكوا معها بمختلف أنواع الأسلحة.
وبحسب بيان التنظيم، أسفر الهجوم عن مقتل 20 عنصراً وإصابة آخرين، إضافة إلى فرار بقية القوات. كما أعلن التنظيم إحراق آليتين عسكريتين والاستيلاء على رشاشين متوسطين و19 بندقية وقاذف صاروخي، إلى جانب كميات من الذخيرة.
في المقابل، تحدثت مصادر محلية عن حصيلة أعلى بكثير، إذ أفادت بمقتل نحو 40 عنصراً من قوات الدفاع والأمن النيجرية خلال الهجوم على موقع داباغو. وتؤكد تقارير مستقلة أن أعداداً من الجنود فُقد الاتصال بها عقب الهجوم، فيما نُقلت جثامين بعض القتلى إلى طاوة، بينما أُجلِي آخرون إلى نيامي بواسطة مروحيات.
هجوم ثانٍ قرب أبالا ـ فيلينغي
وفي اليوم نفسه، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل مسؤوليته عن هجوم آخر استهدف دورية للقوات النيجرية قرب أبالا – فيلينغي بولاية تيلابيري.
وقال التنظيم إن مقاتليه نصبوا كميناً للدورية واستخدموا خلاله أسلحة مختلفة، ما أدى، وفق روايته، إلى مقتل 19 عنصراً وفرار بقية أفراد الدورية، إضافة إلى اغتنام رشاشين متوسطين و9 بنادق.
وتشير تقارير أمنية منشورة إلى مقتل 19 من أفراد الدرك النيجري في الهجوم الثاني، لترتفع الحصيلة المبلغ عنها في الهجومين إلى 57 قتيلاً من قوات الدفاع والأمن النيجرية في يوم واحد.
57 قتيلاً في يوم واحد
وبحسب المعطيات المحلية ، فإن حصيلة 57 قتيلاً تتوزع بين 38 جندياً في هجوم داباغو بكوني و19 من أفراد الدرك في هجوم أبالا ـ فيلينغي بولاية تيلابيري.
ويأتي تبني الهجومين في وقت تشهد فيه مناطق تيلابيري وطاوا نشاطاً متزايداً للجماعات المسلحة، ولا سيما تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل و جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، الذي سبق أن استهدف مناطق أبالا وفيلينغي وطاوة في عملياته ضد القوات النيجرية.

