تمبكتو، 26 يونيو 2026 – أصدر التجمع من أجل الدفاع عن الحقوق الشعب الأزوادي (CD-DPA) بيانًا أدان فيه بـ”مجزرة بحق المدنيين” وقعت صباح الجمعة 26 يونيو 2026 في ولاية ميناكا، إثر غارة بطائرة مسيّرة للقوات المسلحة المالية (FAMa) وشركائها الروس من مجموعة الفيلق الإفريقي (Africa Corps).
ووفقًا للبيان، وقع الهجوم حوالي الساعة الثامنة صباحًا في منطقة تينيران، على الطريق الرابط بين ميناكا وتيدغمين، على بعد نحو 70 كيلومترًا شمال شرق مدينة ميناكا. وأضاف البيان أن الطائرة المسيّرة استهدفت مركبة كانت تقل مدنيين قادمين من منطقة إنتديني، وكانوا في طريقهم إلى السوق الأسبوعية في تيدغمين.
وأكد التجمع أن المركبة دُمّرت بالكامل، ما أدى إلى مقتل نحو عشرة أشخاص على الفور. وأضاف أنه تمكن من تحديد هوية ثمانية من الضحايا، بينهم شيخ قرية تامايا، وناقل، وأحد أعيان منطقة إنتاديني، وموظف صحي ، إلى جانب عدد من المراهقين.
وأشار التجمع أيضًا إلى أن غارة أخرى بطائرة مسيّرة كانت قد استهدفت، في 21 يونيو 2026، مركبة مدنية قرب السوق الأسبوعية في إيكاديوان، في المنطقة نفسها. ووفقًا للبيان، فإن تلك الضربة دمّرت المركبة دون أن تسفر عن سقوط ضحايا.
ويرى تجمع الدفاع عن حقوق شعب أزواد أن هذه الهجمات تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، ويتهم القوات المسلحة المالية والفيلق الإفريقيا باتباع سياسة تستهدف السكان المدنيين.
ودعا التجمع، في بيانه، المجتمع الدولي إلى التحرك، مطالبًا بفتح تحقيق دولي مستقل، تحت إشراف الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، لتحديد المسؤولين عن هذه الوقائع ومحاسبتهم.
وفي ختام بيانه، تقدم التجمع بأحر التعازي إلى أسر الضحايا، وإلى سكان دائرة تيدغمين وولاية ميناكا عمومًا.
وكانت مصادر محلية قد أعلنت صباح اليوم مقتل 11 مدنياً خلال الغارة الجوية التي أعلن الفيلق الإفريقي الروسي مسؤوليته عنها ونشر صور المركبة قبل وبعد الاستهداف ، وتظهر الصورة مدنيين عزل في المركبة المستهدفة.



