شهدت مناطق عدة في أزواد ومالي، صباح السبت 4 يوليو 2026، سلسلة هجمات عسكرية منسقة ومتزامنة استهدفت مواقع للجيش المالي وعناصر الفيلق الإفريقي الروسي، وذلك في كل من أنفيف، وغاو، وأجلهوك، وسيفاري، وكانيروبا، وفق ما أعلنته مصادر ميدانية تابعة لجبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
وبحسب هذه المصادر، تمكنت القوات الأزوادية من فرض سيطرتها الكاملة على مدينة أنفيف بعد معارك عنيفة مع الجيش المالي والفيلق الروسي، مشيرة إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى والأسرى في صفوف القوات الحكومية، إضافة إلى الاستيلاء على مخازن للأسلحة والذخيرة داخل المدينة. وأكد الجيش المالي تعرضه لهجمات في انفيف و غاو وأجلهوك و وكانيروبا ، وأشار أنه الوضع تحت المتابعة.
وفي مدينة غاو، أفادت المصادر نفسها بأن هجوماً واسعاً استهدف معسكر “فيهرون أغ الأنصار” باستخدام عدة سيارات مفخخة يقودها انغماسيون، ما أدى،، إلى تدمير مقر قيادة الطائرات المسيّرة وإلحاق خسائر بشرية ومادية بالقوات المالية. كما تحدثت عن إسقاط طائرة من طراز “سوخوي 24” تابعة لـ الفيلق الإفريقي الروسي بالقرب من نهر النيجر.
أما في مدينة أجلهوك بولاية كيدال، فلا تزال الاشتباكات مستمرة بين القوات المهاجمة والجيش المالي وعناصر الفيلق الإفريقي، وسط غياب أي حصيلة أولية للخسائر حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
وفي جنوب البلاد، استهدفت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين سجن كانيروبا، الواقع على بعد نحو 60 كيلومتراً من العاصمة المالية باماكو، مع ورود أنباء عن سيطرة المهاجمين على المنشأة، التي أكد الجيش المالي أيضًا تعرضها للهجوم.
بالتزامن مع ذلك، اندلعت معركة أخرى في مدينة سيفاري بولاية موبتي، من قبل عناصر جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وبدأ الهجوم بالأسلحة الثقيلة ضد مواقع الجيش المالي، دون الإعلان حتى الآن عن نتائج العملية أو حجم الخسائر.




