نفذت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد، السبت 4 يوليو 2026، سلسلة هجمات متزامنة بلغ عددها 13 هجوماً في مناطق متفرقة من مالي و أزواد وماسينا، مستهدفة مواقع للجيش المالي وميليشيات محلية وقوات الفيلق الإفريقي الروسي.
وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين أنها سيطرت على 7 مواقع عسكرية، من بينها موقع للجيش المالي في كنييروبا غرب العاصمة باماكو، وثكنة في كواكورو بولاية موبتي، إضافة إلى موقع في تيو قرب كونا. كما أكدت السيطرة على مقرات تابعة لميليشيات “الدونزو” في كونا (باند جاغارا) وسومادوقو وكاراكاني وسيني كورو، والتي سقط فيها قتلى في صفوف هذه المجموعات والاستيلاء على أسلحة وذخائر.
وأضافت الجماعة أنها تصدت لمحاولة كمين نفذتها قوات الجيش المالي في ضواحي سوفارا، كما قصفت ثكنة عسكرية في مدينة ليري بولاية تمبكتو، إلى جانب تنفيذ هجوم على موقع لميليشيات الدونزو في غورل بوجي.
بالتوازي، أعلنت جبهة تحرير أزواد بدء عمليات عسكرية في محاور أنفيف وأجلهوك وغاو، مؤكدة أن الهدف هو بسط السيطرة على هذه المناطق. وأفادت مصادر في الجبهة بأن قصفاً بقذائف الهاون استهدف معسكراً في أجلهوك، ما أدى إلى خسائر مادية وبشرية.
وفي غاو، تم تنفيذ هجوم داخل المدينة عبر انغماسيين، كما تم إسقاط طائرة مقاتلة من طراز “سوخوي 24” في غاو.
وفي أنفيف، دارت معارك واسعة منذ ساعات الصباح الأولى بين جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين من جهة، والجيش المالي وقوات الفيلق الافريقي الروسي من جهة أخرى. وأعلنت الجبهة السيطرة على معظم المدينة، باستثناء معسكر واحد، وأكدت مصادر عسكرية مقتل عشرات الجنود وأسر نحو مئة، والاستيلاء على معدات عسكرية بينها مدرعات و أسلحة .
كما تحدثت الجبهة عن إسقاط مروحية وعدد من الطائرات المسيّرة، من بينها مسيّرات “أورلان” روسية، إضافة إلى إحباط محاولة إنزال جوي عبر أربع مروحيات قالت إن إحداها أُسقطت وأُصيبت أخرى، فيما انسحبت البقية.
وأكدت الجبهة في بيان لاحق “إحكام السيطرة على المواقع الرئيسية داخل مدينة أنفيف”، مع استمرار العمليات ضد ما تبقى من قوات داخل أحد المعسكرات.
كما قصفت الجبهة بالتنسيق مع النصرة المعسكر الوحيد المتبقي تحت سيطرة الجيش المالي و الروس وتم تدمير مدرعتين و تسجيل خسائر بشرية في صفوف المرتزقة الروس.
