أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المرتبطة بتنظيم القاعدة، تنفيذ سلسلة من الهجمات ضد القوات والميليشيات الموالية للسلطات في مالي وبوركينا فاسو خلال الفترة الممتدة بين 21 و23 أغسطس 2026.
في مالي، أعلنت الجماعة مقتل 17 عنصراً من الميليشيات الموالية للجيش المالي خلال هجوم استهدف مقراً للميليشيات في كيلي بولاية سيغو يوم الجمعة 21 أغسطس. وقالت إن مقاتليها اغتنموا خلال الهجوم عدداً من الأسلحة الرشاشة وعدة دراجات نارية.
وفي اليوم التالي، السبت 22 أغسطس، أعلنت الجماعة تنفيذ هجوم آخر على مقر للميليشيات الموالية للجيش المالي في دوغاني. وبحسب بيانها، أسفر الهجوم عن مقتل 7 عناصر، إضافة إلى اغتنام أسلحة رشاشة وبعض الدراجات النارية.
وبحسب هذه المعطيات، تقول الجماعة إن هجومَي مالي أسفرا عن مقتل 24 عنصراً من الميليشيات الموالية للجيش المالي، فضلاً عن الاستيلاء على أسلحة ودراجات نارية.
هجوم على نقطتين في بوركينا فاسو
وفي بوركينا فاسو، أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، يوم الأحد 23 أغسطس 2026، السيطرة على نقطتين عسكريتين كانت تشغلهما ميليشيات بوركينية.
وقالت الجماعة إنها سيطرت على نقطة عسكرية في كونغاي بمنطقة بونغاندي، وأخرى في تيغل بمحافظة بام، دون أن تحدد في المعطيات المتاحة حجم الخسائر البشرية أو كمية الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها خلال العمليتين.
وتشير هذه الإعلانات إلى استمرار الجماعة في تنفيذ عمليات متزامنة عبر مالي وبوركينا فاسو، مستهدفة مواقع القوات الحكومية والميليشيات المحلية المتحالفة معها، في وقت تشهد فيه منطقة الساحل تصاعداً مستمراً في العمليات المسلحة.
