أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتها عن هجومين في بوركينا فاسو يوم السبت 4 يوليو 2026، قالت إنهما أسفرا عن مقتل 40 عنصراً من الجيش والميليشيات البوركينية.
وذكرت الجماعة أن الهجوم الأول استهدف ثكنة عسكرية في بلدة دين بولاية ديدوغو، وأسفر، بحسب بيانها، عن مقتل 22 عنصراً، والاستيلاء على أسلحة متنوعة ودراجات نارية ومعدات أخرى، إضافة إلى تدمير أربع آليات عسكرية، بينها مدرعتان.
وأضافت أن الهجوم الثاني استهدف نقطتين عسكريتين في قريتي تييرا ودالا بولاية غوا، وأدى، وفقاً لبيانها، إلى مقتل 18 عنصراً، مع الاستيلاء على أسلحة وعتاد عسكري ومعدات أخرى، وتدمير آلية عسكرية.



