شهدت قرية زرهو الواقعة شرق مدينة تمبكتو، صباح الثلاثاء 23 يونيو 2026، هجومًا نفذته القوات المسلحة المالية مدعومة بعناصر من مجموعة الفيلقالإفريقي الروسي ، وفق ما أفادت به مصادر محلية وشهادات من المنطقة.
وبحسب حصيلة أولية، أسفر الهجوم عن مقتل مدنيين اثنين، فيما تعرضت عدة متاجر وممتلكات خاصة لأعمال نهب وتخريب. كما أفادت المصادر بأن قوات الجيش المالي والعناصر الروسية استولت على ممتلكات مدنية خلال العملية.
ولا تزال الحصيلة النهائية للهجوم غير واضحة بسبب استمرار وجود القوات المهاجمة في محيط المنطقة، الأمر الذي يعيق الوصول إلى معلومات دقيقة حول حجم الخسائر البشرية والمادية. وفي الأثناء، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع مصورة صادمة توثق مقتل مدنيين وتقطيع أطراف أحدهما وتجميعها على شكل شعار النازية .


ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد من أحداث مشابهة شهدتها منطقة تينهرت التابعة لدائرة أجلهوك، حيث أفادت مصادر محلية بقيام عناصر من الفيلق_الإفريقي وقوات الجيش المالي بإحراق عدد من المنازل المدنية. كما تحدثت المصادر عن عمليات قتل ونهب وسرقة للممتلكات وإعدام رؤوس من الماشية في بلدية أماسين المجاورة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الأمني والعسكري في مناطق واسعة من أزواد، وسط تزايد المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتصاعد الانتهاكات بحق السكان المدنيين.


