أقدمت دورية تابعة للجيش المالي برفقة عناصر من الفيلق_الإفريقي على أطراف أغيلهوك، وتحديداً في أتشو اليوم 17 يونيو 2026، على إطلاق النار على قطيع من الأغنام، ما أدى إلى نفوق 145 رأساً، قبل أن تقتاد الراعي إلى جهة مجهولة. وتشير المعطيات المتوفرة إلى تعرض الضحية لأعمال عنف خطيرة، فيما لا يزال مصيره مجهولاً.
ويأتي هذا الحادث بعد أيام من واقعة مماثلة، حيث أقدم الجيش المالي وعناصر الفيلق الإفريقي على قتل عدد من رؤوس الماعز بالرصاص الحي في ضواحي مدينة أغيلهوك 7 يونيو الجاري، في سلوك يثير مخاوف متزايدة بشأن استهداف مصادر عيش السكان المحليين.
وتتواصل الانتهاكات بحق المدنيين في أزواد بوتيرة متصاعدة منذ انسحاب القوات المالية وحلفائها الروس من مدينتي كيدال وتيساليت، حيث تتكرر عمليات القصف الجوي والاستهدافات الميدانية التي تنفذها الدوريات العسكرية.
وكانت جمعية “كل أكال” قد وثّقت 27 انتهاكاً لحقوق الإنسان ضد المدنيين في أزواد خلال شهر مايو 2026، منسوبة بشكل أساسي إلى الجيش المالي وعناصر الفيلق الروسي، في ظل تدهور مستمر للأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.
