أزواد – 28 يوليو 2026
أعرب أعيان ومشايخ ووجهاء قبائل مجتمع إدكصهك عن استنكارهم الشديد لمحاولات الزج باسم القبيلة في الحروب والصراعات من قبل المجلس العسكري في باماكو، مؤكدين أن أي مواقف أو تحركات تُنسب إلى إدكصهك دون الرجوع إلى مرجعياتها الاجتماعية لا تمثل القبيلة ولا تعبّر عن إرادة أبنائها.
وجاء ذلك في بيان تنديد واستنكار صدر اليوم 28 سبتمبر 2026 ، أكد فيه الموقعون رفضهم القاطع لاستخدام اسم إدكصهك كغطاء لأي أعمال أو مواقف سياسية أو عسكرية لا تحظى بتفويض واضح من أعيانها ومشايخها ووجهائها.
رفض توظيف اسم القبيلة
وشدد البيان على أن اسم مجتمع إدكصهك يمثل تاريخًا وإرثًا اجتماعيًا عريقًا، معتبرًا أنه لا يحق لأي فرد أو جهة التحدث باسم القبيلة أو ربطها بأي مواجهة مسلحة من دون الرجوع إلى مرجعياتها الاجتماعية.
وقال أعيان ومشايخ القبيلة إن أمن أبنائها وسلامتهم ووحدة صفهم تمثل مسؤولية جماعية، رافضين، بحسب البيان، أي محاولات لجرّ شباب إدكصهك إلى صراعات لا تمثلهم ولا تخدم مصالحهم.
كما دعوا إلى تغليب الحكمة والحوار، وتجنب «ويلات الصراعات»، مؤكدين أن أي تصريح أو موقف يصدر باسم إدكصهك من دون التشاور مع أعيانها ومشايخها ووجهائها «لا يمثل القبيلة ولا يلزم أبناءها».
موقف من الصراع في أزواد
وفي ختام البيان، دعا الموقعون أبناء القبيلة إلى ضبط النفس والحفاظ على وحدة الصف واحترام الجوار، والعمل من أجل السلام والاستقرار، مع رفض الزج باسم إدكصهك في النزاعات، ولا سيما تلك الموجهة ضد جبهة تحرير أزواد.
وبحسب مواقف عبّر عنها عدد من القيادات الاجتماعية في الاجتماع، فإنهم يؤكدون تمسكهم بموقفهم تجاه قضية أزواد، ويرفضون أن يُقدَّم أي شخص يشارك في عمليات أو تفاهمات مع الجيش المالي على أنه ممثل للمجتمع بأكمله.
كما أكدوا رفضهم لمحاولات لربط مجتمع إدكصهك بالتحالفات السياسية والعسكرية المرتبطة بالسلطات في باماكو وتحالف دول الساحل، مشددين على أن مواقف أفراد أو مجموعات محددة لا يمكن تعميمها على القبيلة بأكملها.
وأكد عضو الاجتماع للنهضة بأنهم مع جبهة تحرير ازواد قلبا وقالبا في حربها ضد الطغمة العسكرية في مالي والفيلق الافريقي الروسي .
واختتم أعيان ومشايخ ووجهاء إدكصهك بيانهم بالتأكيد على أهمية وحدة الصف، داعين أبناء القبيلة إلى الابتعاد عن التحريض والتصعيد، والحفاظ على تماسك المجتمع ومصالحه.








