أصدر التجمع من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الأزوادي (CD-DPA) نشرته الأسبوعية للمعلومات والتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في أزواد وجزء من وسط مالي، وذلك عن الفترة الممتدة من 21 إلى 27 سبتمبر 2026، تحت رقم 2026/036.
وبحسب الحصيلة التي نشرها التجمع، فقد تم خلال هذه الفترة توثيق 16 حالة من الانتهاكات والأضرار، توزعت على عدة فئات.
مجازر وإعدامات
وثّق التقرير حالتين من المجازر والإعدامات خلال الفترة المذكورة، وهي انتهاكات خطيرة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي سبق أن وثقتها منظمات حقوقية في مناطق أزواد ووسط مالي.
التعذيب وأشكال العنف
كما أشار التقرير إلى توثيق 3 حالات من التعذيب وأشكال أخرى من العنف، ما يعكس استمرار المخاوف المتعلقة بمعاملة المدنيين والمحتجزين في أزواد وماسينا.
التدمير والنهب والأضرار المادية
وسجّل التجمع 10 حالات من التدمير والنهب وغيرها من الأضرار المادية، وهي الفئة الأعلى في حصيلة هذا الأسبوع، وتشمل الأضرار التي لحقت بالممتلكات والمنشآت وممتلكات السكان، وفقاً لما أورده التقرير.
الأضرار البيئية
كما وثّق التقرير حالة واحدة من الأضرار البيئية خلال الفترة نفسها.
وفي المقابل، لم يسجل التقرير خلال هذا الأسبوع حالات ضمن فئات الاعتقالات أو الاختفاء القسري أو الاختطاف، كما لم يسجل حالات اغتصاب وفق الحصيلة المنشورة.
ويؤكد التجمع من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الأزوادي (CD-DPA) من خلال نشرته الأسبوعية مواصلة رصد وتوثيق الانتهاكات التي تطال السكان في أزواد وأجزاء من وسط مالي، في ظل استمرار التوترات والنزاع المسلح وتدهور الوضع الأمني والإنساني في المنطقة.

