موبتي | 24 سبتمبر 2026 — شهدت ولاية موبتي وسط مالي، اليوم الخميس 24 سبتمبر، سلسلة هجمات استهدفت مواقع وآليات تابعة للجيش المالي والميليشيات الموالية للحكومة، في ثلاث حوادث منفصلة وقعت في محيط كاريفور دجيني، دوينتزا، وفومبوري.
سقوط موقع عسكري في كاريفور دجيني
بدأت التطورات ظهر اليوم، عندما شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) هجومًا عنيفًا على موقع عسكري في كاريفور دجيني، على المحور الرابط بين سيغو وسيفاري، بولاية موبتي.
وبحسب مصادر محلية، وقع الهجوم حوالي الساعة 12:10 بالتوقيت المحلي، وتمكنت الجماعة، بعد دقائق من بدء الهجوم، من السيطرة على الموقع العسكري في دجيني.
وأفادت المصادر نفسها بأن الهجوم أسفر عن خسائر بشرية مهمة في صفوف القوات الموجودة بالموقع، كما تمت السيطرة على جزء من المعدات والعتاد العسكري الموجود داخل المعسكر.
استهداف آلية للجيش المالي والفيلق الإفريقي قرب دوينتزا
وفي السياق نفسه، أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين استهداف آلية تابعة للجيش المالي و مرتزقة الفيلق الإفريقي بواسطة عبوة ناسفة، ظهر اليوم، بالقرب من مدينة دوينتزا في ولاية موبتي.
ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة عمليات تعتمد فيها الجماعة على العبوات الناسفة لاستهداف الأرتال والآليات العسكرية على الطرق التي تستخدمها القوات المالية وحلفاؤها.
انفجار في فومبوري جنوب دوينتزا
وفي المساء، شهدت مدينة دوينتزا انفجارًا قويًا حوالي الساعة 18:10 بالتوقيت المحلي.
وبحسب مصادر محلية، وقع الانفجار في حي فومبوري، عند المخرج الجنوبي لمدينة دوينتزا، وبينما أفادت مصادر مطلعة بأن الانفجار الذي سمِعَ له عبارة عن هجوم لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين على موقع للميليشيات الموالية للجيش المالي.
تصعيد متزامن في موبتي
وتشير هذه الحوادث الثلاث، التي وقعت خلال ساعات اليوم نفسه وفي مناطق مختلفة من ولاية موبتي، إلى استمرار الضغط العسكري على القوات المالية والجهات المسلحة المتحالفة معها في المنطقة.
فبينما أسفر هجوم كاريفور دجيني، وفق المصادر المحلية، عن سقوط الموقع العسكري والسيطرة على معدات داخله، استُهدفت آلية للجيش المالي و الروس بعبوة ناسفة قرب دوينتزا، قبل أن يُسجل مساءً هجوم جديد في محيط المدينة.

