قُتل عدد من المهاجرين الأجانب وأصيب آخرون، يوم 30 يوليو 2026، إثر غارات نفذها الجيش المالي والفيلق الإفريقي باستخدام طائرات “شاهد” المسيّرة، استهدفت منطقة إن الطيارا في تينزواتين بولاية كيدال في أزواد.
ووفقًا للمعلومات المتوفرة، أسفرت إحدى الغارات التي استهدفت إن الطيارا عن مقتل سبعة مهاجرين من النيجر وإصابة خمسة عشر آخرين.

وفي المقابل، تمكن الجيش الأزوادي من إسقاط مسيّرتين قبل وصولهما إلى أهدافهما، ما حال دون وقوع خسائر إضافية.
ويأتي هذا الهجوم بعد عامين تمامًا من غارات 30 يوليو 2024، التي شهدت استهداف الموقع نفسه بمسيرات “أقنجي” التابعة للجيش المالي ومرتزقة فاغنر، وأسفرت حينها عن مقتل نحو ستين مهاجرًا، معظمهم من النيجر ونيجيريا وتشاد والسودان.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا، سواء في هجوم 2026 أو في هجوم 2024، ينتمون إلى قومية الهوسا، وقد قدموا أساسًا من النيجر ونيجيريا بحثًا عن فرص العمل في مناطق التعدين بأزواد.
وبعد مرور عامين على مأساة 30 يوليو 2024، تتكرر المأساة في المكان نفسه، لتحصد أرواح مهاجرين من المجتمعات ذاتها، في حادثة تعيد إلى الواجهة المخاطر التي يواجهها المدنيون والمهاجرون في مناطق النزاع، وعدم تمييز الجيش المالي بين المدنيين والعسكريين خلال عملياته الإرهابية في أزواد.



