أدانت جبهة تحرير أزواد (FLA) بشدة القصف الذي استهدف مخيمًا للبدو الرحّل في منطقة حاسي لغضف، بالقرب من لرنب، في دائرة غوندام بولاية تمبكتو، قرب الحدود الموريتانية، والذي نُفّذ بواسطة طائرة مسيّرة من طراز «بيرقدار»، وأسفر، بحسب بيان الجبهة، عن مقتل 13 مدنيًا من عائلتين، بينهم سبعة أطفال وامرأتان.
وقالت الجبهة، في بيان لها، إن الهجوم الذي وقع في منطقة مدنية مأهولة بالسكان يُمثّل انتهاكًا خطيرًا لحرمة المدنيين وحقهم في الحياة والأمن، ينتهجها الجيش المالي والمرتزقة الروس بالمسؤولية عن القصف، وواصفةً ما حدث بأنه جريمة إرهابية تندرج ضمن سياسة الأرض المحروقة التي ينتهجها الجيش المالي والفيلق الإفريقي في أزواد.
استهداف المدنيين يفاقم المخاوف في المناطق الحدودية
وتسلّط هذه الحادثة الضوء مجددًا على المخاطر التي تواجه السكان المدنيين في المناطق الصحراوية والحدودية بأزواد، حيث تعيش عائلات كثيرة في مخيمات متنقلة، وتعتمد في معيشتها على الرعي والتنقل بين المراعي ومصادر المياه، ما يجعلها عرضة لمخاطر العمليات العسكرية، ولا سيما الهجمات الجوية التي قد تصيب تجمعات مدنية بعيدة عن المواقع العسكرية.
وتثير الحصيلة المعلنة، التي تشير إلى مقتل 13 شخصًا، بينهم سبعة أطفال وامرأتان، مخاوف بالغة بشأن سلامة العائلات البدوية، خصوصًا أن الضحايا، وفقًا لبيان الجبهة، ينتمون إلى عائلتين، ما يعني أن الهجوم خلّف مأساة إنسانية طالت أسرًا بأكملها.
الجبهة تعزّي أسر الضحايا وتجدّد التزامها بحماية المدنيين
وأعربت جبهة تحرير أزواد عن خالص تعازيها لأسر الضحايا، مقدّمةً مواساتها لذويهم، ومؤكدةً تمسّكها بمبدأ حماية السكان المدنيين واحترام حقهم في الحياة والأمن.
كما جدّدت الجبهة إدانتها للهجمات التي تستهدف المدنيين، داعيةً إلى احترام القواعد الإنسانية التي تحظر استهداف الأشخاص الذين لا يشاركون في الأعمال العدائية، وتُلزم أطراف النزاع باتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنيب السكان مخاطر العمليات العسكرية.
المصدر: بيان جبهة تحرير أزواد (FLA).

