رصد التجمع من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الأزوادي (CSP-DPA)، 16 حالة انتهاك لحقوق الإنسان في أزواد قام بها الجيش المالي والفيلق الإفريقي، خلال الفترة الممتدة من 31 أغسطس إلى 6 سبتمبر 2026.
وبحسب النشرة الأسبوعية رقم 2026/033 الصادرة عن التجمع، فقد توزعت الانتهاكات التي وثقها على عدة فئات، شملت المجازر والإعدامات، والاعتقالات والاختفاء القسري والاختطاف، والتعذيب وأشكال العنف الأخرى، إضافة إلى عمليات التدمير والنهب والأضرار المادية.
وسجل التقرير 4 حالات من المجازر والإعدامات، إلى جانب 6 حالات تعذيب وأشكال أخرى من العنف، فيما وثق 4 حالات من التدمير والنهب والأضرار المادية الأخرى.
في المقابل، لم يسجل التجمع خلال الفترة نفسها أي حالة ضمن فئة الاعتقالات أو الاختفاء القسري والاختطاف، كما لم يرصد حالات اغتصاب أو أضرار بيئية.
ويشير التجمع إلى أن هذه الحصيلة تأتي في إطار متابعته الأسبوعية لوضع حقوق الإنسان في أزواد وأجزاء من وسط مالي، حيث يحمل الجيش المالي والفيلق الإفريقي الروسي مسؤولية عدد من الانتهاكات التي يوثقها في المنطقة.
وتعكس الحصيلة، استمرار تدهور الوضع الإنساني والأمني في أزواد، في ظل العمليات العسكرية المتواصلة وما يرافقها من انتهاكات وأضرار تطال المدنيين وممتلكاتهم خصوصا من قبل الجيش المالي والفيلق الإفريقي.

