تشهد مناطق متفرقة من بوركينا فاسو اليوم 14 أبريل 2026 تصاعدًا لافتًا في وتيرة الهجمات المسلحة، حيث أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) تنفيذ أربع عمليات متزامنة أو متفرقة استهدفت مواقع عسكرية ومناطق مدنية في شمال ووسط البلاد، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية وتقارير منسوبة للجماعة.
ففي ولاية كايا، أعلنت الجماعة أنها سيطرت على نقطة عسكرية تتبع لمجموعات محلية مسلحة في قرية تيو، وذلك مساء الثلاثاء 14 أبريل 2026. وتأتي هذه العملية ضمن نمط من الهجمات التي تستهدف المواقع العسكرية أو نقاط الانتشار التابعة للقوات الداعمة للجيش.
وفي سياق متصل، أعلنت الجماعة أيضًا تنفيذ هجوم ضد وحدات من الجيش البوركيني في محيط بلدة تيتاو، شمال البلاد، دون توفر حصيلة دقيقة للخسائر حتى الآن. وتعد منطقة تيتاو من المناطق التي تشهد بين الحين والآخر نشاطًا مسلحًا متزايدًا، وأكثر من ثلاث هجمات هذا العام .
كما أفادت تقارير محلية بأن هجومًا آخر استهدف بلدة بينسا في منطقة سانماتنغا، وسط البلاد، عند حوالي الساعة 17:45 مساءً، وسط معلومات عن اشتباكات عنيفة بين المهاجمين والقوات المنتشرة في المنطقة.
وفي حادثة منفصلة، تم تسجيل هجوم صباحي على بلدة هُندا التابعة لبلدية سابسي في ولاية بام، وهي منطقة معروفة بوجود منشآت دينية ومدنية، حيث شمل الهجوم أطرافًا من المنطقة دون أن تتضح بعد تفاصيل الخسائر أو الأضرار.
وتعكس هذه التطورات استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في بوركينا فاسو، خصوصًا في المناطق الشمالية والوسطى، حيث تنشط جماعات مسلحة متعددة وتستهدف بشكل متكرر القوات الحكومية والمواقع المرتبطة بها.
