أعلن الجيش الأزوادي أن قواته نفذت، اليوم 18 فبراير 2026، ضربة ناجحة بطائرة مسيّرة انتحارية استهدفت قافلة تابعة لـالجيش المالي والفيلق الإفريقي، وذلك بين أنفيف وأجلهوك في ولاية كيدال.
وأكد الجيش الأزوادي، في بيان له، أن الضربة الدقيقة أسفرت عن أضرار بشرية ومادية هائلة في صفوف القافلة المستهدفة، مشيرًا إلى أن مزيدًا من التفاصيل سيُعلن لاحقًا.
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصعيد متواصل تشهده مناطق أزواد، حيث سبق للجيش الأزوادي أن نفذ منذ عام 2024 عشرات الغارات الجوية ضد مواقع وتحركات الجيش المالي والقوات الداعمة له، بما في ذلك القوات الروسية من الفيلق الإفريقي المعروفة سابقا بـفاغنر، وأسفرت تلك العمليات — وفق بياناته — عن خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات.
ويرى مراقبون أن الاعتماد المتزايد على المسيّرات يعكس تحولًا نوعيًا في طبيعة المواجهة، مع اتساع رقعة الاستهداف وتزايد تأثيره على خطوط الإمداد والتحرك العسكري في إقليم أزواد ، ما ينذر بمزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المرحلة المقبلة.
