أدلى الرئيس النيجري عبد الرحمن تياني، مساء اليوم، بمقابلة تناول فيها هجوم 29 يناير 2026 الذي استهدف القاعدة الجوية 101 في العاصمة نيامي، مقدّمًا روايته الرسمية وموجهًا اتهامات مباشرة إلى أطراف خارجية، أبرزها فرنسا وبنين وساحل العاج. وأكد تياني أن الهجوم نُفذ بتنسيق مشترك بين جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وتنظيم الدولة الإسلامية في الساحل وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا، مشيرًا إلى مشاركة مقاتلين قدموا من شمال نيجيريا على متن دراجات نارية.
واتهم الرئيس النيجري هذه الدول بتقديم دعم مالي للعملية، موضحًا أن نحو 200 مليون فرنك إفريقي استُخدمت للتحضيرات، إضافة إلى 100 مليون فرنك إفريقي دُفعت لتنظيم الدولة الإسلامية في الساحل مقابل تنفيذ الهجوم وتبنيه. كما أشار إلى وجود مخطط أوسع لاستهداف مواقع عسكرية أخرى في عدة مناطق، بينها تيرا وأوالام وأيورُو، مؤكدًا أن القوات النيجيرية تمكنت من إحباط هذه الهجمات.
وفي سياق متصل، صعّد تياني من لهجته تجاه فرنسا، متهمًا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالسعي إلى إسقاط النظام النيجري، ومشيرًا إلى وجود تهديدات مستمرة تستهدف استقرار البلاد. كما أعلن عن رفع مستوى التأهب إلى الحد الأقصى داخل قوات الدفاع والأمن، مع استدعاء عناصر الاحتياط وتعليق التقاعد، في إطار تعزيز الجاهزية لمواجهة أي تهديدات محتملة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر مستمر بين النيجر وفرنسا منذ انقلاب يوليو 2023، إضافة هجوم على قاعدة 101 في نيامي إضافة المطار الدولي في العاصمة مساء 28 -29 يناير 2026 ، في هجوم تبنته داعش وأعلنت إحراق ست طائرات مسيرة وطائرة عسكرية و إصابة عدة طائرات مدنية كما أكدت تدمير القاعدة الجوية بالكامل ، وعقب هذا الهجوم أعلن الرئيس النيجري أن الرئيس الفرنسي و الافواري والبنيني وراءه، ما سبب أزمة دبلوماسية بين هذه البلدان و النيجر.
- تمويل خارجي ورعاية مزعومة: تياني يحدد المبالغ المقدمة لتنفيذ هجوم نيامي
- مالي : مقتل جنود والاستيلاء على آليات عسكرية خلال هجومين للنصرة وسط البلاد
- النيجر : داعش تقتل 30 مدنيًا بينهم 4 أطفال في هجمات غرب البلاد.
- بوركينا فاسو: مقتل 18 عنصرًا من النصرة وانضمام قيادي بارز منها إلى الدولة الإسلامية.
- مالي.. إضراب سائقي صهاريج الوقود يكشف فشل المؤسسة العسكرية بتأمين قوافل الوقود.
