أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM)، مسؤوليتها عن كمين استهدف دورية مشتركة تضم عناصر من الفيلق الإفريقي الروسي والجيش المالي وميليشيات موالية له، بالقرب من قرية كاكا الواقعة قرب سوفارا في ولاية موبتي وسط مالي.
وبحسب بيان الجماعة، وقع الكمين في 8 سبتمبر 2026، وأسفر عن مقتل 13 عنصراً من القوات المستهدفة، بينهم عناصر من الفيلق الإفريقي وأفراد من الميليشيات الموالية للجيش المالي.
وأضافت الجماعة أنها تمكنت خلال الهجوم من الاستيلاء على 14 دراجة نارية، ورشاشين من نوع PKM، وست بنادق كلاشينكوف، وست قنابل يدوية، إضافة إلى كمية من الذخائر، كما أعلنت عن تدمير أربع دراجات نارية أخرى بشكل كامل.
رواية إذاعة فرنسا الدولية: مقتل 11 على الأقل
من جانبها، أفادت إذاعة فرنسا الدولية في تقرير نشرته في 8 سبتمبر، بأن 11 شخصاً على الأقل قتلوا في الكمين، بينهم أربعة عناصر من الفيلق الإفريقي الروسي وسبعة من صيادي الدوزو التقليديين التابعين لمجموعة Dan Na Ambassagou، وهي مجموعة مسلحة موالية للقوات المالية.
وقالت إذاعة فرنسا الدولية إن هذه الحصيلة تستند إلى عدة مصادر محلية، من بينها مسؤول رفيع في Dan Na Ambassagou، وشخصيات محلية ومصادر متخصصة في متابعة الوضع الأمني. وأشارت الإذاعة إلى أن بعض هذه المصادر تحدثت عن حصيلة أكبر من 11 قتيلاً.
وبحسب مسؤول من الدوزو تحدث إلى إذاعة فرنسا الدولية، كان عناصر المجموعة في مركبتهم الخاصة خلف عناصر الفيلق الإفريقي أثناء تحرك الدورية.
هجوم بطائرة مسيّرة قبل الكمين
ويأتي كمين كاكا بعد حادثة أخرى وقعت في المنطقة نفسها قبل أيام.
فبحسب إذاعة فرنسا الدولية، أدى قصف بطائرة مسيّرة نفذه الجيش المالي في 6 سبتمبر/أيلول بالقرب من قرية بوركوما إلى مقتل امرأة وطفلها الرضيع وإصابة عدد من الأشخاص الآخرين، وفق عدة مصادر محلية تحدثت إلى الإذاعة.
وترى بعض المصادر المحلية التي تحدثت إلى إذاعة فرنسا الدولية أن كمين كاكا ربما كان عملاً انتقامياً على خلفية ذلك القصف الذي ادانته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين
وقالت الجماعة، في بيان لها، إن الغارة وقعت يوم الأحد 6 سبتمبر 2026، ، متهمةً الجيش المالي باستهداف السكان المدنيين في المنطقة.
وأضاف البيان أن الجماعة تدين «الأفعال الدامية» التي تستهدف المدنيين العزل، محمّلةً السلطات الحاكمة في باماكو المسؤولية عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، إلى جانب نهب وتدمير لممتلكات السكان.
صمت الجيش المالي والفيلق الإفريقي
حتى وقت نشرهذا التقرير ، لم يصدر الجيش المالي ولا الفيلق الإفريقي الروسي بياناً بشأن كمين كاكا. وأوضحت إذاعة فرنسا الدولية أنها تواصلت مع الجيش المالي للحصول على موقفه، لكنه لم يرد على طلبها.












