أدان منتدى أزواد السياسي، في بيان صادر بتاريخ 20 أكتوبر 2026، بأشد العبارات المجازر التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بحق المدنيين في ولاية مينكا بإقليم أزواد، يومي 18 و19 أكتوبر الجاري، والتي أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين من أبناء مجتمع إدكاساهك، فضلاً عن تسجيل مفقودين وخسائر مادية جسيمة.
وأوضح المنتدى أن الهجمات استهدفت عدداً من المناطق والتجمعات السكانية، من بينها تيناباو، وإيسابيلان، وأرزولي، وتاساراست، وتاغاديت، حيث تعرض مدنيون عزل للقتل، وأُحرقت منازل ودُمرت ممتلكات، في انتهاكات خطيرة لحرمة النفس البشرية وحقوق السكان المدنيين.
وأشار البيان إلى أن هذه المجازر جاءت في أعقاب عمليات نفذها الجيش المالي بمساندة عناصر روسية تابعة للفيلق الإفريقي، في 15 أكتوبر الجاري، تحت ذريعة محاربة تنظيم داعش في المنطقة. وأدان المنتدى بشدة استهداف المدنيين الأبرياء، مؤكداً أن مكافحة الإرهاب لا يمكن أن تكون مبرراً لارتكاب الانتهاكات أو تعريض حياة السكان للخطر.
وشدد المنتدى على رفضه القاطع لكل أشكال الإرهاب والعنف الموجه ضد المدنيين، داعياً إلى عدم تحويل السكان الأبرياء إلى أهداف للانتقام أو تصفية الحسابات، ومطالباً بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة للكشف عن ملابسات هذه الجرائم وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم.
وفي ختام بيانه، أعرب منتدى أزواد السياسي عن تضامنه الكامل مع أسر الضحايا والمفقودين، سائلاً الله أن يتغمد القتلى بواسع رحمته، وأن يمنح ذويهم الصبر والسلوان. كما دعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين في ولاية مينكا وسائر مناطق أزواد، وضمان عدم تكرار هذه المآسي.

