18 يوليو 2026 – أزواد
نفّذ الجيش الأزوادي، صباح السبت 18 يوليو 2026، كمين محكم استهدف رتلاً تابعاً للجيش المالي وعناصر من الفيلق الإفريقي في منطقة تابريشات الواقعة على المحور الرابط بين غاو وأنفيف.
وأسفرت العملية عن تدمير عدد من المركبات العسكرية بما فيها مدرعات وصواريخ وناقلات جنود ، وإيقاع عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجيش المالي، إضافة إلى أسر عشرات الجنود الماليين. اما بقية القوة انسحبت باتجاه مدينة غاو، تاركة خلفها مركبات ومدرعات وعتاداً عسكرياً، بينما تعرض عدد من تلك الآليات للتدمير، في حين بقي بعضها سليماً في موقع الاشتباك.
ويأتي هذا التطور في سياق المواجهات المستمرة في منطقة أنفيف منذ أوائل يوليو، والتي تشهد تصعيداً عسكرياً بين الجيش الأزوادي والقوات المالية المدعومة بعناصر من الفيلق الإفريقي.
وكان العقيد أمبارك أكلي، مسؤول الدفاع في جبهة تحرير أزواد، قد ظهر في تسجيل مصور بتاريخ 12 يوليو 2026، نافياً ما وصفه بادعاءات مرتزقة الفيلق الروسي بشأن مقتله أو “تحييده” خلال معركة أنفيف التي اندلعت في 4 يوليو.
وأكد أمبارك أكلي في رسالته أن معركة أنفيف “لم تنتهِ بعد”، معتبراً أن القوات المالية ستغادر المنطقة “مرغمة”، وأن الجيش الأزوادي سيواصل عملياته العسكرية حتى تحقيق ما وصفه بـ”التحرير الكامل” وانفصال إقليم أزواد عن مالي.
وأضاف أن “مالي لن تنعم بالأمن والاستقرار قبل استقلال أزواد والانفصال التام”، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستتواصل خلال المرحلة المقبلة.
كما وجّه رسالة إلى الشعب المالي انتقد فيها المجلس العسكري الحاكم، واصفاً إياه بأنه “مجلس مشؤوم لا جدوى منه”، معلناً أن الجيش الأزوادي يحتجز مئات الأسرى من أفراد الجيش المالي، وداعياً عائلاتهم إلى التواصل مباشرة مع جبهة تحرير أزواد للاطمئنان على ذويهم، دون أي وساطة أو مرور عبر السلطات العسكرية في باماكو.










