وثّق التجمع من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الأزوادي (CD-DPA)، في نشرته الأسبوعية للإعلام والإدانة، جملة من الانتهاكات التي قال إنها وقعت في أزواد وجزء من وسط مالي خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 16 أغسطس 2026.
وبحسب النشرة رقم 2026/030، فقد سجّل التجمع خلال هذه الفترة 4 حالات من المجازر والإعدامات، إضافة إلى حالة واحدة من الاعتقالات والاختفاء القسري والاختطاف.
كما وثّق التجمع 4 حالات من التعذيب وغيره من أشكال العنف، إلى جانب 5 حالات من التدمير والنهب والأضرار المادية الأخرى، فضلاً عن حالة اغتصاب واحدة.
ويأتي نشر هذه الحصيلة ضمن الجهود التي يبذلها التجمع لرصد وتوثيق الانتهاكات التي يتعرض لها سكان أزواد ومناطق من وسط مالي، وتسليط الضوء على الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي يقوم بها الجيش المالي والفيلق الإفريقي الروسي.
وتعكس النشرة، استمرار تدهور الوضع الإنساني والأمني في المنطقة، وما يترتب عليه من انتهاكات تطال المدنيين وممتلكاتهم وحقوقهم الأساسية.
ويواصل التجمع نشر حصائله وتقاريره الدورية بهدف توثيق الوقائع وحفظها، وإبراز الانتهاكات المرتكبة بحق سكان أزواد، والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها وضمان حقوق الضحايا.
