أصدر التجمع من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الأزوادي (CD-DPA) ملخص نشرته الأسبوعية للإعلام والإدانة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في أزواد وأجزاء من وسط مالي التي يرتكها الجيش المالي و المرتزقة الروس، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 18 أكتوبر 2026، تحت رقم 2026/039.
ووفقًا للحصيلة التي نشرها التجمع، فقد سُجّلت خلال هذه الفترة 10 حالات من المجازر والإعدامات، و10 حالات من التعذيب وأشكال العنف الأخرى، إضافة إلى 9 حالات من التدمير والنهب والأضرار المادية الأخرى.
وفي المقابل، لم تسجّل النشرة أي حالات ضمن فئات الاعتقالات والاختفاءات القسرية وعمليات الاختطاف، كما لم ترصد حالات اغتصاب أو أضرار بيئية خلال الفترة المذكورة.
وتسلّط هذه الأرقام الضوء على استمرار الانتهاكات التي تطال السكان في أزواد ، وما تثيره من مخاوف بشأن سلامة المدنيين وحماية ممتلكاتهم، في ظل استمرار الأزمة الأمنية في البلاد.
وتؤكد هذه الحصيلة، بحسب البيانات الواردة في النشرة، الحاجة إلى توثيق الانتهاكات والتحقق من الوقائع، وضمان حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة، بما يكفل احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

