الخميس 8 أكتوبر 2026
شهدت مناطق في أزواد وماسينا، يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، ثلاث هجمات أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتها عنها، واستهدفت آلية عسكرية تابعة للفيلق الإفريقي الروسي، ومواقع ومركبات للميليشيات الموالية للجيش المالي. وتوزعت الهجمات بين ولاية تومبكتو وولاية موبتي.
تفجير آلية للفيلق الإفريقي قرب كويغاما
في ازواد ، استهدفت عبوة ناسفة آلية عسكرية تابعة للفيلق الإفريقي قرب مدينة كويغاما بولاية تومبكتو، ما أدى إلى تدميرها، وفق المعلومات الواردة عن الهجوم الذي وقع ظهر الخميس.
وأفادت مصادر مطلعة بمقتل جميع من كانوا على متن الآلية المستهدفة. كما وصلت مروحيتان إلى موقع الانفجار لإجلاء القتلى، في حين بقيت في المكان أشلاء بشرية من بينها أطراف في الأرجل والأيدي وغيرها.




ويأتي هذا الهجوم في سياق العمليات التي تستهدف القوات المالية والقوات الروسية المساندة لها في منطقة أزواد، حيث تمثل العبوات الناسفة أحد الأساليب المستخدمة لاستهداف الآليات العسكرية أثناء تحركاتها على الطرق الصحراوية.
السيطرة على مقر عسكري في ولاية موبتي
وفي الحدود بين أزواد و ماسينا ، أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين السيطرة على مقر عسكري للميليشيات الموالية للجيش المالي في قرية بيني بالقرب من مدينة دوينتزا، ظهر الخميس 8 أكتوبر.
وأسفرت العملية عن مقتل عدد من عناصر الميليشيات والاستيلاء على عتاد عسكري في المقر العسكري المستهدف.
استهداف مركبة عسكرية قرب قرية بايما
وفي هجوم ثالث ، أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين استهداف مركبة عسكرية تابعة للميليشيات الموالية للجيش المالي بواسطة عبوة ناسفة، بالقرب من قرية بايما التابعة لولاية موبتي بإقليم ماسينا، مساء الخميس.
تصاعد العمليات في أزواد وماسينا
تعكس الهجمات الثلاث اتساع نطاق العمليات التي أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين تنفيذها خلال يوم واحد، بين استهداف الآليات العسكرية على الطرق، والهجوم على المواقع الثابتة، واستهداف المركبات التابعة للقوات المحلية المساندة للجيش المالي.

