قُتل ما لا يقل عن 38 جنديًا من القوات المسلحة النيجرية، اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، في هجوم شنه تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل على موقع عسكري للجيش النيجري في منطقة داباغو (Dabagu)، التابعة لمقاطعة كوني (Konni) في إقليم تاهوا.
وبحسب مصادر محلية، فقد أسفر الهجوم عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات النيجرية، فيما يجري نقل جثامين القتلى إلى مدينة تاهوا، بينما نُقلت جثامين أخرى إلى العاصمة نيامي بواسطة مروحيات.
كما لا يزال عدد من الجنود في عداد المفقودين عقب الهجوم، وسط استمرار عمليات البحث وتقييم الخسائر.
ويأتي هجوم داباغو في اليوم نفسه الذي شهد هجومًا آخر في منطقة أبالا-فيلينغي، حيث قُتل 19 من عناصر الدرك النيجري، وفق المعطيات المتداولة.
وبذلك ترتفع الحصيلة الأولية للقتلى في صفوف قوات الأمن والدفاع النيجرية، في هجومَي داباغو وأبالا-فيلينغي خلال يوم واحد، إلى 57 قتيلًا على الأقل.
وتعكس هذه الهجمات تصاعد الضغط الذي تواجهه القوات النيجرية في مناطق مختلفة من البلاد خصوصا ولايتي طاوا و تيلابيري ، حيث تنشط جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية و جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.

