أفادت صحيفة لو فيغارو (Le Figaro)، في تقرير نشرته اليوم 14 سبتمبر 2026، بمقتل ما لا يقل عن 50 عسكرياً مالياً وخمسة عناصر روس من الفيلق الإفريقي خلال الهجوم الذي استهدف معسكر ديورا في منطقة موبتي، وسط مالي، يوم 10 سبتمبر الجاري. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية ومحلية أن الحصيلة قد تكون أعلى من ذلك. كما أوردت وكالة فرانس برس (AFP) معطيات من مصادر أمنية ومحلية تشير إلى مقتل أكثر من 50 عسكرياً مالياً، بينهم خمسة روس من الفيلق الإفريقي، في الهجوم.
لكن، وبحسب مصادر خاصة، فإن حجم الخسائر في صفوف الجيش المالي قد يكون أكبر بكثير من الحصيلة التي أوردتها وسائل الإعلام الدولية. وتشير هذه المصادر إلى مقتل أكثر من 130 عسكرياً مالياً وأسر نحو 70 آخرين خلال الهجوم الذي شنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) على معسكر ديورا في 10 سبتمبر. كما تعرض رتل عسكري أول أُرسل لتعزيز المعسكر لهجوم، دون توفر تفاصيل كاملة حتى الآن حول الخسائر التي تكبدها.
وفي 12 سبتمبر 2026، تعرض رتل عسكري جديد انطلق من ليري (Léré) باتجاه ديورا لهجوم بواسطة طائرات مسيرة تابعة لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وفقاً للمصادر الخاصة نفسها، ما أدى إلى توقف الرتل في مكانه.
ويأتي هجوم ديورا في سياق تصاعد الهجمات التي تستهدف الجيش المالي والقوات الروسية المساندة له في مناطق مختلفة من البلاد. ويبرز في هذه الحادثة تباين واضح بين الحصيلة الأولية التي نقلتها Le Figaro وAFP، والتي تتحدث عن أكثر من 50 قتيلاً، وبين الأرقام التي تقدمها مصادر خاصة، والتي تتحدث عن أكثر من 130 قتيلاً و70 أسيراً.
المصادر: Le Figaro، وكالة فرانس برس (AFP)، Le Monde، مصادر أمنية ومحلية، ومصادر خاصة من المنطقة.
