في 25 يوليو 2026، نظم أفراد من الجالية الأزوادية في فرنسا مظاهرة بمدينة رين الفرنسية للتنديد بانتهاكات الجيش المالي و«الفيلق الإفريقي» الروسي وتجاوزاتهم لحقوق الإنسان في أزواد.
وشارك في التجمع عدد من منظمات الجالية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان للشعب الأزوادي، من بينها منظمة إيموهاغ الدولية (فرنسا)، ومنظمة الجالية الطوارقية في أوروبا، وجمعية كل أكال (كيدال)، والتجمع من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان للشعب الأزوادي (تمبكتو)، ومنظمة كيل تماشق (فرنسا)، Azawad solidarity وغيرها .

وأكد منظمو المظاهرة عزمهم مواصلة حملات التوعية لدى المؤسسات الدولية والرأي العام، بهدف لفت الانتباه إلى الأوضاع الأمنية والإنسانية في أزواد.
ويرى المشاركون أن السكان المدنيين يتعرضون لانتهاكات جسيمة والساحل ، داعين إلى تحرك دولي وفتح تحقيقات مستقلة بشأن الوقائع التي ينددون بها.
وخلال المظاهرة، رفع المشاركون صورًا لأطفال قُتلوا في غارات بطائرات مسيّرة تركية الصنع، كانت تُدار من قبل مرتزقة روس وعناصر من الجيش المالي، كما عرضوا صورًا لانتهاكات أخرى على الأرض، من بينها مدني قُتل ومُثّل بجثته من قبل الجيش المالي والفيلق الإفريقي الروسي في 23 يونيو 2026 في منطقة زارهو (تمبكتو).



