أصدر التجمع من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الأزوادي (CD-DPA) ملخص نشرته الأسبوعية للإعلام والإدانة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في أزواد، خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 19 يوليو 2026.
ووفق التقرير، وثّق التجمع خلال هذه الفترة سبع حالات من المجازر والإعدامات، إضافة إلى حالتين من التعذيب وغيره من أشكال العنف، وأربع حالات من التدمير والنهب والأضرار المادية الأخرى.
تأتي هذه الانتهاكات تأتي في سياق العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة المالية، بمشاركة المرتزقة الروس، ضد السكان المدنيين في مناطق مختلفة من أزواد ، حيث يواجه المدنيون مخاطر متزايدة نتيجة العمليات العسكرية والاعتقالات والانتهاكات الميدانية وعملية التطهير العرقي وسياسية الأرض المحروقة التي ينتهجها الجيش المالي ضد سكان أزواد.
وبحسب الحصيلة الأسبوعية التي نشرها التجمع، لم يتم تسجيل حالات اعتقال أو اختفاء قسري أو اختطاف خلال الفترة المذكورة، كما لم يوثق التقرير أي حالة اغتصاب أو أضرار بيئية.
وأكد التجمع أن هذه الحصيلة تمثل الحالات التي تمكن من توثيقها خلال أسبوع واحد، في ظل صعوبة الوصول إلى العديد من المناطق المتضررة، واستمرار القيود المفروضة على التنقل وغياب آليات مستقلة وفعالة للتحقيق في الانتهاكات.
ويأتي نشر هذا التقرير في وقت تتواصل فيه التقارير الحقوقية حول الانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين في أزواد، بما في ذلك القتل خارج نطاق القانون، والتعذيب، والنهب، وتدمير الممتلكات.

