أصدرت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» بيانًا مساء اليوم الأحد 12 يوليو ، أعلنت فيه مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات التي نُفذت بشكل متزامن في عدد من المناطق في مالي و أزواد وبوركينا فاسو، كما تضمن البيان إشارة بشأن تنفيذ عمليات مشتركة مع «حركة تحرير أزواد» في أزواد.
وبحسب ما ورد في البيان، أكدت الجماعة أن هجماتها استهدفت مواقع وثكنات ونقاطًا عسكرية في عدة مناطق داخل مالي، من بينها سيفاري، وسوفارا، وكنييروبا، وكواكورو، وكونا، ، وسومادوغو، وكاراكاني، وسيني كورو، وغورل بوج، ومناطق في شملت أزواد أنفيف، غاو ، أجلهوك و ليري ؛ إضافة إلى مواقع أخرى في بوركينا فاسو، شملت دين، وتيوو، وسفينغا، وتييرا، ودلفان، وكوكارني، وتوغي، وتوغوري.
كما أضافت الجماعة أن العمليات في أزواد شملت هجمات استهدفت مواقع عسكرية في أنفيف وغاو وأجلهوك، وأكدت أنها أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوف الجيش المالي والفيلق الإفريقي الروسي، إلى جانب تدمير عدد من الآليات العسكرية وإسقاط مروحية عسكرية.
وتضمن البيان إشادة بالتنسيق العسكري مع جبهة تحرير أزواد، مشيرًا إلى أن العمليات التي دارت في أزواد جاءت في إطار تنسيق بين الطرفين.



