رصد “التجمع من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الأزوادي” خلال الفترة من 25 إلى 31 مايو 2026، ما مجموعه 37 حالة انتهاك لحقوق الإنسان في إقليم أزواد .
ووفق التقرير الأسبوعي، تمثلت هذه الانتهاكات في 14 حالة اعتقال واختفاء قسري واختطاف، و3 حالات قتل وإعدامات ميدانية، إضافة إلى 6 حالات تعذيب وعنف جسدي ونفسي، و14 حالة دمار ونهب وأضرار مادية طالت ممتلكات المدنيين والبنية التحتية.
وفي التفاصيل، شهد يوم 25 مايو 2026 اعتقال 3 أشخاص من قبل دورية تابعة للجيش المالي في منطقة تينويلان شرق غاو، مع الاستيلاء على مركبة و4 دراجات نارية، وتفتيش منازل ونهب ممتلكات.
وفي 27 مايو 2026، نفذت القوات المالية، برفقة عناصر من “فيلق إفريقيا” الروسي، عمليات في منطقة إلويج، أسفرت عن إحراق تجمعات سكنية، واختطاف عدد من المدنيين بينهم 3 نساء، إضافة إلى مقتل امرأة في عين المكان واختطاف والدها ثم اعدامه لاحقاً، وحرق شاحنات مدنية مخصصة لنقل المياه.
وفي 28 مايو 2026، نفذت القوات المالية عملية عسكرية في منطقة أماسركاض، أدت إلى تدمير شاحنة مدنية ومنازل سكنية، وتهجير سكان القرية بشكل قسري.
كما تم خلال اليوم 31 مايو 2026 اعتقال 5 مدنيين في مدينة غاو بينهم نساء من قبل الجيش المالي والفيلق الروسي.
وأشار التقرير إلى عدم تسجيل حالات اغتصاب أو أضرار بيئية خلال الفترة المذكورة، رغم استمرار نمط الانتهاكات المرتبطة بالعمليات العسكرية.
