شهدت ولاية تومبكتو، مساء اليوم الخميس 14 مايو 2026، عملية نوعية استهدفت قافلة عسكرية قرب مدينة بير، في تطور أمني يعكس عودة النشاط المسلح في مناطق أزواد بعد فترة من الهدوء النسبي.
وأعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” مسؤوليتها عن الهجوم، موضحة أنها استهدفت آلية للجيش المالي وقوة مرافقة بعبوة ناسفة موجهة في محيط قرية تيهرقي، الواقعة غرب مدينة بير. ووفق البيان المنسوب للجماعة، فقد أسفر التفجير عن تدمير الآلية المستهدفة بشكل كامل.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية مطلعة بأن العملية أدت إلى تدمير سيارة مدرعة ومقتل 8 من عناصر الفيلق الإفريقي، إضافة إلى تعطيل آلية ثانية وإصابة من كانوا على متنها.
ويأتي هذا الهجوم بعد نحو أسبوع من هدوء حذر شهدته مناطق أزواد، حيث تراجعت وتيرة العمليات قبل أن تعود من جديد عبر هجمات مركزة تستهدف تحركات القوات العسكرية.
هجمات متفرقة في سيغو تستهدف الجيش والميليشيات
و في مالي، شهدت ولاية سيغو، وسط مالي، هجومين خلال اليوم ذاته. حيث تم استهداف دورية للجيش المالي بعبوة ناسفة على الطريق الرابط بين كي-ماسينا وديافرابي مساء الخميس، دون توفر معلومات دقيقة حول حجم الخسائر.
كما تعرضت مجموعة من الميليشيات الموالية للجيش المالي لهجوم مسلح في ضواحي مدينة سيندي صباح اليوم، ما أدى إلى خسائر مادية وبشرية معتبرة في صفوف المليشيات المقربة من الجيش المالي.
