أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين تنفيذ ثلاث عمليات منفصلة ضد مواقع وتحركات الجيش البوركيني خلال الفترة ما بين 19 و22 مارس 2026، مؤكدة سقوط قتلى في صفوف القوات الحكومية والاستيلاء على أسلحة ومعدات عسكرية، في مؤشر على تصاعد وتيرة الهجمات المسلحة في عدة مناطق من البلاد.
وبحسب ما أعلنته الجماعة، فقد وقعت العملية الأحدث ظهر اليوم الأحد 22 مارس 2026، حيث قالت إنها تصدت لتقدم قوة من الجيش البوركيني في قرية بغادي بولاية كيا. وأفادت بأن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 20 عنصراً من الجيش، مع اغتنام عدد من الأسلحة والعتاد العسكري المتنوع، إضافة إلى دراجات نارية.
وفي هجوم آخر يوم الجمعة 20 مارس 2026، أعلنت الجماعة استهداف نقطة عسكرية في منطقة كلانباوري التابعة لولاية كولبيلوغو شرقي البلاد. وذكرت أن العملية أدت إلى مقتل عنصرين من الجيش البوركيني، فضلاً عن الاستيلاء على أسلحة متنوعة وعدد من الدراجات النارية من الموقع المستهدف.
كما أفادت الجماعة بتنفيذ هجوم ثالث يوم الخميس 19 مارس 2026 على نقطة عسكرية في قرية بندو بولاية واهيغويا شمال البلاد، مؤكدة مقتل ثلاثة عناصر من الجيش البوركيني خلال العملية، مع اغتنام أسلحة رشاشة ودراجات نارية.
وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية للهجمات الثلاث، وفق ما أعلنته الجماعة، إلى مقتل 25 عنصراً من الجيش البوركيني خلال ثلاثة أيام، إلى جانب الاستيلاء على أسلحة وعتاد عسكري ودراجات نارية. وتشير هذه العمليات إلى استمرار الضغط العسكري على القوات الحكومية، خاصة في المناطق الشمالية والشرقية، حيث تتكرر الهجمات على النقاط العسكرية والتحركات البرية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد النشاط المسلح في بوركينا فاسو خلال الأسابيع الأخيرة، مع تزايد استهداف المواقع المعزولة ونقاط الانتشار، وهو ما يعكس استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها القوات البوركينية في عدة جبهات.
