اختتمت القيادات السياسية والدينية والتقليدية لمجتمع إيدكسهاك أعمال اجتماعها الموسّع الذي احتضنته تينزاواتين (إخربان) خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 19 فبراير 2026، وذلك بعد ثلاثة أيام من النقاشات المعمّقة حول القضايا المصيرية التي تهمّ المجتمع في سياق التحولات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.
محاور الاجتماع
تركّزت المداولات حول جملة من القضايا الأساسية، من أبرزها:
- تعزيز التفاهم والتضامن والتما cohesión الاجتماعية داخل مختلف مكوّنات مجتمع إيدكسهاك.
- ترسيخ حسن الجوار والتعايش السلمي مع سائر المجتمعات الشقيقة.
- تعبئة جميع مكوّنات المجتمع لدعم مبادئ وأهداف جبهة تحرير أزواد.
إجراءات عملية لتعزيز التماسك الاجتماعي
وفي إطار تعزيز التفاهم والتماسك الاجتماعي، أعلن المجتمعون عن تشكيل لجنة يقظة وتوعية تضم علماء الدين ورؤساء الفِرَق، تتولى مهمة صون الوحدة الاجتماعية ومواجهة كل الأفعال أو الخطابات التي قد تُسيء إلى السلم الداخلي أو تُهدد الانسجام داخل المجتمع.
تعزيز علاقات حسن الجوار
وعلى صعيد حسن الجوار، شهدت المناسبة لقاءات تشاورية مع قيادات من المجتمعات الشقيقة، عُقدت على هامش الاجتماع، في خطوة تعكس حرص مجتمع إيدكسهاك على تثبيت أسس التعايش والتفاهم المشترك.
دعم جبهة تحرير أزواد وتوسّع قاعدة الانضمام
أما فيما يتعلق بالتعبئة والدعم لأهداف جبهة تحرير أزواد، فقد سجّل الاجتماع إعلانات انضمام عدد من القيادات المجتمعية البارزة، التي كانت تنشط سابقًا إلى جانب داعمي السلطة العسكرية في مالي، ومن بينهم:
- محمودان أغ موهاما، منسّق رؤساء الفِرَق بدائرة تلاتايت، والرئيس السابق للمكتب الإقليمي لحركة MSA في غاو، وعضو إطار التشاور الإقليمي هناك، رفقة عدد من أعيان فِرقته.
- جدي أغ واتايا، قائد فِرقة تاباهو، على رأس وفد ضمّ أعيانًا من عدة فِرق من منطقة مينكا.
موقف واضح من محاولات الزجّ بالمجتمع في الصراعات
كما عبّر الاجتماع، بوضوح، عن رفضه القاطع لأي استخدام تعسّفي لاسم مجتمع إيدكصهاك من قبل بعض أفراده، بهدف إدخاله في صراعات أو نزاعات مع مجتمعات أو تنظيمات أخرى، مؤكدًا أن المجتمع يرفض أن يكون طرفًا في نزاعات لا تخدم السلم الأهلي.
شكر وتقدير
وفي ختام البيان، توجّه المجتمعون بالشكر والتقدير إلى قيادات المجتمعات الشقيقة المشاركة، وإلى شباب مجتمع إيدكصهاك في تينزاواتين، تقديرًا لجهودهم الكبيرة في إنجاح وتنظيم هذا اللقاء.
