صورة توضيحية
كيدال/جيني – 18 فبراير 2026
قُتل عشرة أشخاص، مساء الأربعاء، في هجومين منفصلين استهدفا قوات الجيش المالي وحلفاءه في أزواد و ماسينا ، وفق بيانات صادرة عن جماعات مسلحة ومصادر محلية.
ففي ولاية كيدال، أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين استهداف آلية عسكرية بعبوة ناسفة قرب قرية تيسكدوين، في محيط مدينة أجلهوك. وأكدت مصادر محلية مطلعة إن الانفجار أسفر عن مقتل ستة عناصر من ميليشيات موالية للجيش المالي، كانوا يرافقون قافلة روسية تنقل إمدادات لوجستية في المنطقة.
وأضافت مصادر محلية أن التفجير أدى إلى تدمير الآلية بالكامل، مشيرة إلى أن من بين القتلى نجل محافظ أجلهوك.
وفي وسط البلاد ، أعلنت الجماعة نفسها السيطرة الكاملة على نقطة عسكرية للجيش المالي عند مفترق جيني في إقليم موبتي. وبحسب حصيلة أولية، أسفر الهجوم عن مقتل أربعة عناصر، بينهم إثنان من الحرث الوطني وشرطيان، قبل انسحاب المهاجمين من الموقع.
ويأتي الهجومان في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في وتيرة العنف، حيث تتكرر الهجمات على مواقع الجيش المدعوم بميليشيات محلية وعناصر أجنبية، وسط تحذيرات من تدهور إضافي للوضع الأمني.
