قال تنظيم الدولة الإسلامية، في روايته المنشورة عبر صحيفة النبأ، إن مقاتليه نفذوا هجومًا استهدف مطار العاصمة النيجيرية نيامي، وتحديدًا القاعدة الجوية 101، التي وصفها بأنها أكبر قاعدة عسكرية في البلاد ومركز ثقل القوة الجوية للجيش النيجري، إضافة إلى كونها مقرًا للتنسيق المشترك لقوات دول الساحل.
ووفق الرواية ذاتها، وقع الهجوم داخل العاصمة وليس في منطقة نائية، وتمكن المهاجمون من البقاء داخل المطار نحو ساعتين ونصف، دون التعرض لما وصفته الصحيفة بأي مقاومة مباشرة من القوات المنتشرة داخل القاعدة أو من حلفائها.
وأوضح التنظيم أن العملية أسفرت عن تدمير مقر القيادة الجوية داخل القاعدة، إضافة إلى تدمير سبع طائرات عسكرية وطائرة مدنية واحدة، إلى جانب إحراق مساكن الجنود وعدد من العربات والآليات والغرف العسكرية داخل القاعدة الجوية.
وأضافت الرواية أن الهجوم جاء بعد عملية رصد استمرت لأسابيع، جرى خلالها تحديد الثغرات الأمنية ونقاط الضعف داخل المطار، الذي يضم جناحين عسكريًا ومدنيًا يشتركان في المدرج ذاته، مشيرة إلى أن المهاجمين وصلوا إلى محيط المطار قبل التنفيذ بنحو نصف ساعة.
وبحسب ما ورد، تم تنفيذ الاقتحام عبر بوابة مهملة ومغلقة في الجهة الشرقية من المطار، حيث جرى استبعاد تفجيرها لتفادي لفت الانتباه. وأفادت الصحيفة بأن أحد المهاجمين قفز فوق الجدار وفتح البوابة من الداخل، لتدخل بقية المجموعة على متن دراجات نارية وتتجه نحو أهداف قالت إنها كانت محددة مسبقًا.
وفي ما يتعلق بالخسائر، ذكرت الرواية أن الهجوم أدى إلى تدمير ست طائرات مسيّرة وطائرة مروحية، إضافة إلى تضرر عدد من الطائرات المدنية الأخرى جراء الاستهداف بالأسلحة الرشاشة، فضلًا عن إحراق وتفجير عدد غير محدد من العربات والمركبات العسكرية داخل القاعدة.

ونفت الرواية ما وصفته بمزاعم الجيش النيجري بشأن أسر منفذين للهجوم، مؤكدة أن جميع من عُرضوا في الإعلام الرسمي هم من سكان المنطقة ولا علاقة لهم بالعملية، وأقرت بمقتل سبعة من المهاجمين، خمسة منهم نتيجة ضربات بطائرات مسيّرة خلال مرحلة الانسحاب، واثنان بعد تعطل دراجتهما ووقوع اشتباك قرب إحدى القرى، مشيرة إلى أن الهجوم أحدث حالة من الارتباك وتضارب الروايات قبل تبنيه رسميًا.
