تمبكتو | 8 أغسطس 2026
شهدت ولاية تمبكتو، اليوم السبت 8 أغسطس، غارة جوية جديدة بطائرة مسيّرة استهدفت قرية بامبو (Bambou)، الواقعة على بعد نحو 80 كيلومتراً جنوب غورما-راروس.
وبحسب مصادر محلية، فقد أسفرت الغارة عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين، وسط معلومات تفيد بأن الضربة نُفذت بواسطة طائرة مسيّرة تركية الصنع من طراز اكنجي تابعة للقوات المسلحة المالية، و الفيلق الإفريقي الروسي.
تصاعد الغارات على المناطق المدنية
وتأتي هذه الضربة في سياق تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في مناطق مختلفة من أزواد خلال الأسابيع الأخيرة، ولا سيما في كيدال وتينزواتين وخربان ومناطق أخرى، وسط تزايد المخاوف بشأن سلامة السكان المدنيين.
وقد سبق أن وثقت منظمات حقوقية دولية مخاطر استخدام الغارات الجوية في مناطق مأهولة بالسكان في مالي. ففي 31 يوليو، قالت هيومن رايتس ووتش إن غارات نفذها الفيلق الإفريقي في وسط مالي في 15 يونيو أدت إلى مقتل ثمانية مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال، واعتبرت أن الهجوم يبدو مخالفاً للقانون الدولي الإنساني.
حتى المقابر لم تسلم من القصف
وفي تطور آخر يثير القلق، أفادت مصادر محلية بأن الطيران التابع للقوات المالية، بمساندة الفيلق الإفريقي الروسي، استهدف فجر أمس الجمعة 7 أغسطس مقبرة اليو في ضواحي كيدال وهو ما أثار استنكاراً واسعا في الأوساط المحلية.
وتزداد خطورة هذه التطورات في ظل تكرار الضربات في مناطق يعيش فيها المدنيون أو يتجمعون فيها، وهو ما سبق أن أثار انتقادات حقوقية دولية. ففي حالات سابقة، وثقت هيومن رايتس ووتش ومنظمات حقوقية مثل كل أكال و التجمع للدفاع عن حقوق الإنسان للشعب الأزوادي سقوط مدنيين نتيجة غارات جوية نفذتها القوات المالية وحلفاؤها.
