كيدال – 21 أكتوبر 2026
نفّذ الجيش المالي، بالتعاون مع عناصر الفيلق الإفريقي الروسي، غارات جوية باستخدام طائرة مسيّرة تركية من طراز «بيرقدار أقنجي» (Bayraktar Akıncı)، خلال ليلة 20 أكتوبر 2026، استهدفت منطقة تلهنداك التابعة لولاية كيدال، بالقرب من الحدود الجزائرية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، أسفرت الغارات عن مقتل 14 منقّبًا عن الذهب، معظمهم من الجنسية التشادية، إلى جانب عدد من المواطنين النيجريين. كما تعرّضت المنطقة لقصف بواسطة عدة مسيّرات انتحارية من نوع شاهد ، دون تسجيل خسائر إضافية تُذكر جراء تلك الهجمات.
وتأتي هذه الغارات في وقت شهدت فيه العمليات الجوية التي ينفذها الجيش المالي تراجعًا نسبيًا، عقب العملية العسكرية الأخيرة في مدينة كيدال مطلع شهر أكتوبر الجاري .
ويُعدّ المنقّبون عن الذهب من أبرز الفئات المدنية التي تضررت من هجمات الطائرات المسيّرة التابعة للجيش المالي منذ عام 2024، إذ تتكرر الضربات الجوية في مناطق التنقيب عن الذهب بأزواد، حيث يعمل منقّبون ينحدرون من جنسيات مختلفة، خصوصًا من تشاد والنيجر و نيجيريا والسودان ، إلى جانب السكان المحليين.
وتثير هذه الهجمات مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين والعاملين في مناطق التعدين والتنقيب، في ظل استمرار العمليات العسكرية بالقرب من المناطق الحدودية، وما تخلّفه من خسائر بشرية في صفوف أشخاص لا يشاركون بأي شكل من الأشكال في الأعمال القتالية.

