تبنّت «الدولة الإسلامية في الساحل» أربع هجمات في النيجر، وفق ما أوردته صحيفة النبأ، العدد 563، واستهدفت الهجمات قوات الجيش والشرطة وميليشيات موالية للجيش في ولايتي تيلابيري ودوسو. وأسفرت هذه العمليات، بحسب حصيلة التنظيم الواردة في الصحيفة، عن مقتل 48 عنصراً من القوات والميليشيات النيجرية، إلى جانب الاستيلاء على عدد من الأسلحة والآليات والعتاد.
كمين يستهدف جنود الجيش في تيلابيري
في 15 يوليو 2026، نفّذ مقاتلو التنظيم كميناً استهدف أربعة جنود من الجيش النيجري أثناء وجودهم على الطريق الرابط بين والام ودابري في ولاية تيلابيري.

ووفق رواية صحيفة النبأ، أسفر الهجوم عن مقتل الجنود الأربعة بالأسلحة الرشاشة، فيما استولى المهاجمون على سيارة رباعية الدفع قبل انسحابهم وعودتهم إلى مواقعهم.
خمسة قتلى في كمين بمنطقة تيرا
بعد ذلك، وفي 24 يوليو 2026، استهدف هجوم آخر دورية تابعة للجيش في منطقة تيرا بولاية تيلابيري، بالقرب من ياتاكالا.
وأفادت الصحيفة بمقتل خمسة جنود خلال الكمين، إضافة إلى إحراق عربة رباعية الدفع. كما استولى المهاجمون، بحسب المصدر، على أسلحة وذخائر وخمس دراجات نارية، قبل أن يغادروا موقع الهجوم.
هجوم على مركز الشرطة في تيسا
وفي 21 أغسطس 2026، انتقلت الهجمات إلى هدف أمني آخر في ولاية دوسو، حيث استهدف مقاتلو التنظيم مركزاً للشرطة في قرية تيسا.

ووفق ما نشرته النبأ، أسفر الهجوم عن مقتل 14 من أفراد شرطة النيجر، كما تم إحراق مركز الشرطة وآليتين رباعيتي الدفع. واستولى المهاجمون كذلك على أسلحة وذخائر كانت داخل الموقع.
هجوم دوسو: أكبر حصيلة بين العمليات الأربع
أما الهجوم الأكثر دموية ضمن العمليات الأربع، فقد وقع في 17 يوليو 2026 بولاية دوسو، واستهدف ميليشيات موالية لجيش النيجر.
وبحسب الصحيفة، اندلعت اشتباكات عنيفة بين المهاجمين وعناصر الميليشيات، انتهت بمقتل 25 عنصراً، فيما استولى مقاتلو التنظيم على رشاش متوسط.
حصيلة الهجمات
وبجمع حصائل العمليات الأربع، تبلغ الخسائر التي أوردتها صحيفة النبأ 48 قتيلاً في النيجر: أربعة جنود في أوالم–دابري، وخمسة في تيرا، و14 شرطياً في تاسا، و25 من الميليشيات في دوسو.
ويُذكر أن عنوان تقرير النبأ أشار إلى حصيلة إجمالية قدرها 51 قتيلاً، إلا أن هذه الحصيلة تشمل أيضاً ثلاثة قتلى من الجيش النيجيري في ولاية كيبي بنيجيريا؛ ولذلك فإن الحصيلة الخاصة بالهجمات التي وقعت داخل النيجر هي 48 قتيلاً.
