أعلنت جبهة تحرير أزواد (FLA)، اليوم الخميس 13 أغسطس 2026، عن الإفراج عن 82 جنديًا من الجيش المالي (FAMa)، كانوا قد وقعوا في الأسر خلال المعارك التي شهدتها مدينة كيدال يوم 25 أبريل 2026.
ويأتي الإفراج عن الجنود لأسباب وصفتها الجبهة بالإنسانية والاجتماعية والدينية، في خطوة تؤكد، بحسب ما أعلنته، مراعاة الاعتبارات الإنسانية في التعامل مع الأسرى الذين أصبحوا في قبضتها منذ معارك كيدال.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الجنود المفرج عنهم ظلوا منذ بداية أسرهم يتلقون معاملة قائمة على الاحترام والكرامة،
ويُعد هذا الإفراج واحدًا من أكبر عمليات إطلاق سراح الأسرى منذ المعارك الأخيرة بين قوات أزواد والقوات المالية وحلفائها، ولا سيما في ظل استمرار احتجاز عدد من الجنود الذين أسروا في معارك مختلفة شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن نحو 150 جنديًا ماليًا لا يزالون في الأسر، ممن وقعوا في قبضة قوات أزواد خلال معارك وعمليات عسكرية في كيدال، أنفيف، بوريم، تينزاواتين، تاوسة، ليري وديورا.
ويكتسب هذا التطور أهمية خاصة في ظل استمرار المواجهات العسكرية واتساع رقعة العمليات في مناطق مختلفة من أزواد، حيث أصبحت قضية الأسرى من الملفات الإنسانية المرتبطة مباشرة بالتصعيد العسكري بين الطرفين.
ومن المنتظر أن تقدم جبهة تحرير أزواد (FLA) تفاصيل إضافية حول عملية الإفراج وظروفها وأسبابها، إلى جانب معلومات أكثر دقة حول أعداد الأسرى المتبقين ووضعهم.
وتبقى أهم التفاصيل المرتبطة بهذه العملية، بما في ذلك ملابسات الإفراج وكيفية تنفيذه وأوضاع الجنود المفرج عنهم، وصورهم أثناء إطلاق سراحهم بانتظار البيان الرسمي الذي ستصدره جبهة تحرير أزواد في وقت لاحق.
