أصدرت جمعية كل أكال تقريرها الشهري حول انتهاكات حقوق الإنسان في مناطق أزواد خلال شهر أبريل 2026، موثقةً ما مجموعه 27 انتهاكًا توزعت بين الإعدامات الميدانية، والاعتقالات والاختطافات، والتعذيب، إضافة إلى النهب وتدمير الممتلكات ووسائل العيش. ويعكس هذا التقرير استمرار تدهور الوضع الإنساني والأمني، مع بقاء المدنيين في صدارة الضحايا، وسط غياب واضح للحماية ومناخ متصاعد من الإفلات من العقاب.
كشف تقرير جمعية كل أكال الحقوقية الخاص بشهر أبريل 2026 عن تصاعد خطير في الانتهاكات المرتكبة ضد السكان المدنيين في مناطق أزواد، حيث وثقت الجمعية 27 انتهاكًا خلال شهر واحد فقط. وتوزعت هذه الانتهاكات بين 11 حالة إعدام أو محاولة إعدام ومجزرة، و6 حالات اعتقال أو اختفاء أو اختطاف، و5 حالات تعذيب وإصابة وتهديد، إلى جانب 5 حالات تدمير ونهب وسرقة وأضرار مادية أخرى، فيما لم يتم تسجيل أي حالة اغتصاب مؤكدة خلال الفترة نفسها.
ووفق ما أورده التقرير، فقد تميز شهر أبريل 2026 بسلسلة من الهجمات المباشرة على المدنيين، شملت عمليات قتل ميداني واعتقالات تعسفية واختطافات نفذتها أطراف مختلفة من النزاع، من بينها القوات المالية وعناصر من الفيلق الإفريقي. كما وثقت الجمعية استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف مواقع مدنية، في مؤشر إضافي على اتساع دائرة الخطر الذي يواجهه السكان في المناطق المتأثرة بالنزاع.
ومن أبرز الحوادث التي أشار إليها التقرير، مقتل أربعة مدنيين في إرسان بولاية غاو في 23 أبريل، ومقتل مدنيين اثنين على طريق مدينة بير في 26 أبريل أثناء انسحاب القوات المالية، إضافة إلى ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت مركزًا صحيًا في إمناغيل وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين. كما سجل التقرير حالات اعتقال في إساكان وغارغاندو وأنفيف وأغلهوك، بعضها ترافق مع اختفاء قسري أو تعذيب شديد داخل أماكن الاحتجاز.
ولم تقتصر الانتهاكات على الأفراد، بل امتدت إلى الممتلكات ووسائل العيش، إذ تحدث التقرير عن تخريب متاجر في تيندارسان، وإحراق السوق الأسبوعي في رأس الماء، ومصادرة شاحنات محملة بدراجات نارية تعود لتجار محليين، فضلاً عن إحراق وديان ومناطق رعوية شرق كيدال. وتؤكد هذه المعطيات أن الاعتداءات لم تستهدف المدنيين فقط، بل طالت أيضًا مصادر رزقهم، ما يفاقم هشاشتهم الاقتصادية والاجتماعية.
ويخلص تقرير جمعية كل أكال إلى أن ما يجري في أزواد ليس مجرد أحداث معزولة، بل جزء من دينامية عنف متواصلة تتسم بغياب الحماية وضعف المساءلة. وفي هذا السياق، دعت الجمعية إلى فتح تحقيقات مستقلة وفعالة، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين ومنع تكرار هذه الجرائم، مؤكدة أن استمرار الوضع الحالي ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية بصورة أكبر.
- التقرير رقم 04/AKA/2026 الفترة: شهر أبريل التاريخ: 01 مايو 2026 المقدمة: جمعية كال أكال هي منظمة محلية من المجتمع المدني مكرسة للدفاع […]
- RAPPORT N°04/AKA/2026 Période : Mois d’avril Date : le 01 Mai 2026 Introduction : L’Association Kal Akal est une organisation locale de […]
- تقرير رقم 03/AKA/2026 الفترة: شهر مارسالتاريخ: 01 أبريل 2026 المقدمة:جمعية كل أكال هي منظمة محلية من منظمات المجتمع المدني مكرسة للدفاع عن […]
- RAPPORT N°03/AKA/2026 Période : Mois de mars Date : le 01 Avril 2026 Introduction : L’Association Kal Akal est une organisation […]
- الفترة: شهر فبراير 2026التاريخ: 1 مارس 2026 المقدمةجمعية كل أكال هي منظمة محلية من منظمات المجتمع المدني مكرسة للدفاع عن حقوق الإنسان […]
