شهدت مدينة كيدال، صباح اليوم السبت 25 أبريل 2026، تطورًا عسكريًا مهما بعد أن شنت جبهة تحرير أزواد هجومًا بريًا واسع النطاق استهدف مواقع محتلة من قبل القوات المسلحة المالية و المرتزقة الروس داخل المدينة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد انطلق الهجوم في ساعات الصباح الأولى، مستهدفًا عدة نقاط عسكرية استراتيجية، في إطار عملية منسقة تهدف إلى استعادة مواقع داخل المدينة التي تخضع لسيطرة الجيش المالي و المرتزقة الروس منذ نوفمبر 2023.
تقدم ميداني ومعارك متواصلة
أسفرت العملية، وفق مصادر ميدانية، عن سيطرة قوات جبهة تحرير أزواد على عدد من المقار العسكرية داخل كيدال، من أبرزها مقر أنغمالي، إضافة إلى سقوط عدة نقاط تمركز أخرى. ولا تزال الاشتباكات مستمرة داخل المدينة حتى لحظة إعداد هذا التقرير، وسط حالة من التوتر والترقب.
كما أفادت المعلومات بإسقاط طائرة كانت تحاول التحليق فوق أجواء المدينة خلال سير العمليات.
أول هجوم بري منذ 2023
يُعد هذا الهجوم أول عملية برية واسعة تنفذها جبهة تحرير أزواد داخل كيدال منذ انسحاب قواتها من المدينة في أواخر 2023، وهو ما يمثل تحولًا مهمًا في طبيعة المواجهات التي شهدت خلال الفترة الماضية اعتمادًا أكبر على الضربات الجوية والعمليات غير المباشرة
