أصدر التجمع من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان في أزواد (CD-DPA) تقريره الأسبوعي حول وضع حقوق الإنسان في أزواد خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 19 أبريل 2026، حيث أشار إلى استمرار تدهور الوضع الأمني والإنساني في المنطقة، في ظل تصاعد الانتهاكات المسجلة ضد المدنيين على يد الجيش المالي ومرتزقة الفيلق الإفريقي الروسي
حصيلة الانتهاكات الموثقة
بحسب ما ورد في التقرير، تم تسجيل مجموعة من الانتهاكات خلال الفترة المذكورة، جاءت على النحو التالي:
- 8 حالات اعتقال تعسفي واختفاء قسري وخطف
- 5 حالات تدمير ونهب وأضرار مادية
- حالتا مجزرة وإعدامات ميدانية
- حالة واحدة من التعذيب وأشكال أخرى من العنف
- حالة واحدة من الأضرار البيئية
- ولم يتم تسجيل أي حالة اغتصاب خلال الفترة
وتشير هذه الأرقام تعكس استمرار هشاشة الوضع الأمني، وتزايد المخاطر التي تهدد المدنيين في عدة مناطق من أزواد.
سلسلة من الانتهاكات في ضواحي كيدال
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بتسجيل سلسلة من الأحداث الأمنية في ولاية كيدال خلال الفترة نفسها، شملت عمليات عسكرية وغارات بطائرات مسيّرة، نُسبت إلى جيش الاحتلال المالي بالتنسيق مع عناصر من مرتزقة الفيلق الإفريقي.
ووفق هذه المصادر، فقد تم تنفيذ ضربات خلال 17 و18 أبريل 2026 استهدفت مناطق تالابيت وابدقان، حيث تم الإبلاغ عن استهداف مواقع مدنية، بما في ذلك مخيمات للبدو، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين بينهم مراهقون، إضافة إلى حالة من الذعر في صفوف السكان المحليين.
كما تشير مصادر محلية إلى استهداف مركبة نقل مدنية في منطقة تالابيت، ما أدى إلى تدميرها بالكامل، إضافة إلى تسجيل خسائر في الحيوانات المحلية وإصابات في صفوفها.
وفي 14 أبريل 2026، تحدثت مصادر محلية أيضاً عن قيام دورية عسكرية بإحراق مساحات رعوية في مناطق أبورا وصوفيا وترافنت، الواقعة شرق كيدال، في سياق استمرار عملية الأرض المحروقة التي ينتهجها الجيش المالي والمرتزقة الروس في المنطقة منذ عام 2023.
