نفذت طائرات مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال المالي، بالتنسيق مع مرتزقة الفيلق الإفريقي ، غارات جوية استهدفت مواقع مدنية في ولاية كيدال ، خلال الفترة الممتدة بين 17 و18 أبريل 2026.
وشملت الضربات مناطق تالابيت وإبدقان، حيث تم استهداف مخيم بدوي قرب إبدكان، ما أسفر عن مقتل مراهقين مدنيين، وسط حالة من الخوف والهلع في صفوف السكان المحليين.
وفي ظهر هذا اليوم 18 أبريل 2026، استهدفت طائرة مسيّرة مركبة نقل مدنية في تالابيت، ما أدى إلى تدميرها بالكامل، فيما أسفرت ضربة أخرى عن نفوق ثلاث حمير وإصابة آخرين بجروح خطيرة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية يوم 14 أبريل 2026 أن دورية تابعة للقوات الإحتلال المالية، مدعومة بمرتزقة الفيلق الإفريقي”، أقدمت على إضرام النيران في وديان أبورا وصوفيا وترافنت، الواقعة على بعد نحو 20 كيلومترًا شرق كيدال، وذلك استمرار لعملية الأرض المحروقة التي تنتهجها مالي منذ 2023 في إقليم أزواد.
وتأتي هذه العمليات ضمن تصعيد عسكري متواصل في أزواد ضد المدنيين، وسط مخاوف متزايدة من تأثيراته المباشرة على المدنيين والبنية الاجتماعية في المنطقة.
