كيدال – 17 أغسطس 2026
أكد مجتمع إيمغاد في أزواد، تمسكه بتطلعات مجتمع إيمغاد في أزواد، داعياً أبناء المجتمع في الداخل والشتات إلى توحيد الصفوف حول مصالح مجتمعهم، وكذلك حول قضية أزواد بشكل عام.
وفي بيان رسمي صدر في كيدال اليوم 17 أغسطس 2026، دعا مجتمع إيمغاد إلى عدم الانجرار وراء ما وصفه بسياسة «فرق تسد» التي تنتهجها السلطة العسكرية الإرهابية في باماكو، مشيراً إلى أن عدة أيام من المشاورات بين مسؤولي المجتمع في الداخل والشتات أفضت إلى توافق على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف، باعتبار أن مصالح مجتمع إيمغاد مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بقضية أزواد.
كما أدان البيان بشدة منشوراً نُشر باسم مجتمع إيمغاد، معتبراً أنه صادر عن «طرف غير شرعي» يسعى، وفق البيان، إلى استغلال الانقسامات داخل المجتمع من أجل الحصول على موقع لدى السلطة في باماكو.
وأكد مجتمع إيمغاد أن المحاولات الرامية إلى التلاعب أو إثارة الانقسامات لن يعرقل مواصلة مساره لتحقيق الأهداف التي حددها لنفسه.
وجدد المجتمع في البيان دعمه لـ«التطلعات النبيلة والمشروعة» لشعب أزواد، كما أكد انضمامه إلى الخط السياسي والعسكري لـجبهة تحرير أزواد (FLA).
وأشاد البيان كذلك بـ«شجاعة وتصميم وتضحيات» مقاتلي القوات المسلحة الأزوادية، المشاركين في الدفاع عن أراضي أزواد وسكانها.
وفي ختام البيان، شدد مجتمع إيمغاد على أن مستقبله يكمن في وحدته، إلى جانب بقية المجتمعات الشقيقة في أزواد.


